مطالبات بدعم القطاع الصحي باليمن لمكافحة الأمراض

طالبت السلطات الصحّية في صنعاء الشركاء من المنظمات الدولية، بزيادة الدعم والمساعدات للقطاع الصحي في البلاد، لمواجهة انتشار الأمراض والأوبئة التي تسببت في وفاة المئات وإصابة الآلاف.

وفى هذا الصدد قال يوسف الحاضري المتحدث باسم وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين: إن أعداد حالات الإصابة بالأمراض والأوبئة ازدادت بشكل كبير في الفترة الأخيرة، من جراء استمرار تدهور المنظومة الصحية في البلاد، منذ بدء الحرب قبل أكثر من أربع سنوات.

وأضاف الحاضري: “الوضع الوبائي في البلاد يحتاج إلى تدخلات عاجلة، للحد من انتشار الأمراض والأوبئة، خصوصاً مع استمرار الحرب والحصار المفروض على البلاد”، مشيراً إلى أن “الدعم المقدم من الشركاء في المنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي قليل جداً، ولا يغطي الحاجات المرصودة للقطاع الصحّي في اليمن”.

وأكد الحاضري وفاة وإصابة المئات أخيراً بـ”الحميات النزفية، والدفتيريا، والملاريا، وحمى الضنك، والالتهاب الرئوي، والتهاب سحايا الدماغ، والنكاف، والسعال الديكي، والكبد، وجدري الماء، والليشمانيا، وداء الكلب، والجرب، والكوليرا، والحصبة، والملاريا”، لافتاً إلى أن المراكز الصحية الحكومية في اليمن، تفتقر إلى أبسط التجهيزات الطبية، ما يدفع بكثير من المواطنين إلى الانتقال للمستشفيات الخاصة بهدف العلاج.

وفي هذا السياق، قال خالد الأحمدي  من محافظة ريمة غرب البلاد: إنه اضطر إلى نقل والدته إلى مستشفى الثورة الحكومية في صنعاء، بعد أن ساءت حالتها نتيجة انعدام الخدمات الطبية في محافظة ريمة.

وأضاف الأحمدي “: “فوجئت بالازدحام الشديد داخل المستشفى، لذلك نقلتها على الفور إلى أحد المستشفيات الخاصة، على الرغم من تكاليفه العالية، بالنسبة لوضعي الاقتصادي”.

وأشار الأحمدي إلى أن الخدمات الطبية في المراكز والمستشفيات الحكومية تكاد تكون معدمة، من جراء انعدام الأدوية وقلة الكادر الطبي. مطالباً وزارة الصحة العامة والسكان بالقيام بواجبها، وتوفير متطلبات القطاع الصحي في البلاد، للتخفيف من معاناة المرضى.

وبحسب منظمة الأمم المتحدة، فإن أكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن باتت خارج الخدمة من جراء الحرب المتواصلة منذ مارس/ آذار 2015كما ارتفعت  اعداد الوفيات بالامراض المزمنة جراء تدهور القطاع الصحي ونقص الدواء، مشيرة إلى أن  معدلات وفيات الاطفال ارتفعت ايضا الى اكثر من 100 الف طفل دون العام وذلك لعدم وجود اللقاحات، فيما سجلت اصابة 3 ملايين طفل بسوء التغذية، منهم 400 الف مصاب بسوء التغذية الوخيم.

 

Comments

comments

شاهد أيضاً

داعية إسلامي: المسلمون فرضوا مكانتهم في البرازيل رغم أنهم أقلية

قال الداعية الإسلامي البرازيلي الشيخ علي محمد عبدوني إن عدد المسلمين في البرازيل لا يتجاوز …