مع ابتعاد صفقة “نيوكاسل” .. “بن سلمان” يبحث عن شريك لشراء “روما” الإيطالي


قالت صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” إن رئيس نادي روما الإيطالي بالوتا يبحث عن شريك، وهناك أخبار تزعم أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي مهتم بنادي العاصمة.
ونسبت الصحيفة الإيطالية إلى “اخبار من لندن” تزعم أن صندوق سيادي برئاسة الامير محمد بن سلمان مهتم بنادي العاصمة وأنه أيضا ما يزال مستمرا في مفاوضات مع نادي نيوكاسل الانجليزي ويفكر بإسبانيا.
وقالت مصادر سعودية إن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم رفض رسائل التركية خديجة جنكيز وشركة “بي إن سبورت” القطرية، التي تطالب بمنع صندوق استثماري سعودي من الاستحواذ على نيوكاسل.
وزعم الصحفي أمجد طه أن هناك قوانين صارمة تحكم عمليات الاستحواذ خاصة بالشركات أو الدوري الانجليزي البريميرليج، وطلب الصندوق السعودي لا تخالفها.
فيما كشفت الصحف الانجليزية أن عشرة أندية في البريميرليج ترفض بيع نادي نيوكاسل لصندوق الاستثمارات السعودي.

قرصنة سعودية
وقالت صحيفة “ذا صن” الانجليزية، إن رابطة الدوري الإنجليزي حصلت على وثائق بشأن اتهامات القرصنة الموجهة ضد جهات سعودية، مما قلل فرص صندوق الاستثمار السعودي في الاستحواذ على ملكية نادي نيوكاسل الإنجليزي.
ويطمح الصندوق، الذي يترأس مجلس إدارته محمد بن سلمان، لامتلاك 80% من أسهم نادي نيوكاسل بقيمة 300 مليون جنيه إسترليني، وكان من المفترض أن تتم الصفقة مؤخراً، لكن بعض العقبات حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأنها.

وبحسب صحيفة “ذا صن”، فإن محامي الدوري الإنجليزي يدقق في الوثائق الجديدة التي ظهرت خلال الساعات الماضية، ما قد يؤدي لإرجاء اتخاذ القرار النهائي بشأن الاستحواذ على ملكية نادي نيوكاسل.
وتشير الوثائق إلى أن جهات سعودية تقف خلف قرصنة خدمات البث، وتغطية الأحداث الرياضية بشكل غير قانون، بما في ذلك الدوري الإنجليزي، وبطولة “ويمبلدون” للتنس الأرضي.

القرصنة و”نيوزويك”
وقالت صحيفة “نيوزويك” الأمريكية إن “اتهامات القرصنة قد تؤدي لمنع بن سلمان من شراء “نيوكاسل”.
وقال الكاتب أنثوني هاروود في مقال نشرته مجلة “نيوزويك” إن شراء نادي “نيوكاسل يونايتد” ، محاولة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للتغطية على البقع الملطخة للسمعة بسبب السجل المروع في مجال الحقوق والحريات عبر استخدام البريق الناتج عن شراء أندية رياضية عريقة، أي بلغة مختصرة عبارة عن محاولة “غسيل” سجل مفزع من القمع وانتهاك الحريات.
وأشار “هاروود” إلى أن 
الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يوقف بن سلمان، هو سمعة السعودية كملاذ للقراصنة، حيث تم اتهام العديد من الأشخاص ضمن الدائرة الداخلية لبن سلمان بسرقة الملكية الفكرية، ولا سيما في الأدوية وحقوق البث، وكما يوضح الكاتب، فقد أدى هذا الأمر إلى إدراج الرياض في الأسبوع الماضي في القائمة الأميركية السوداء للسنة الثانية على التوالي، مع ظهور المملكة في “قائمة المراقبة ذات الأولوية” التي تمثل عرضاً للمارقين وأصحاب أسوأ أعمال القرصنة في العالم.
وأضاف أن 
“مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة” قدّم وثائق وتقارير تفصيلية حول القرصنة السعودية لبعض أكبر أصحاب الحقوق في قطاع الرياضة، بما في ذلك الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية والدوري الإنكليزي الممتاز، أي نفس الدوري الذي يحاول بن سلمان الآن شراء أحد الأندية فيه، ونفس الدوري الذي بعث برسائل للسلطات الأميركية يطالب بإدراج السعودية في القائمة السوداء لأن مخاطر القرصنة قد شكلت مخاطر على إيراداتها.

وقام قراصنة من السعودية بسرقة البث التلفزيوني لمحطة “بي إن” الرياضية القطرية، بعد حملة المقاطعة التي قادتها السعودية، وقاموا بفك تشفير محتوى القناة، وعلى مدى أشهر تم سرقة المجوهرات الرياضية، بما في ذلك كأس العالم 2018 ودوري أبطال اوروبا والدوري الإنكليزي الممتاز.

Comments

comments

شاهد أيضاً

تضارب الصحف الانجليزية بشأن موافقة رابطة “البريمرليج” على شراء السعودية “نيوكاسل”

رصد مراقبون تضاربا بين الصحف الانجليزية حول القرار النهائي لرابطة البريمرليج الانجليزية بشأن استحواذ صندوق …