مغردون: ترامب كان يجاهر بإهانته للرؤساء وبايدن سيستخدمهم بهدوء دون ضجيج


تفاعل المغردون العرب مع هذه التطورات المتلاحقة في الولايات المتحدة، وعبر كثير منهم عن فرحة كبيرة برحيل ترامب، مذكرين بمواقفه “السيئة” من القضية الفلسطينية بشكل خاص.

كما أكد عدد من المغردين أنه لا يمكن اعتبار مجيء بايدن فاتحة خير بالنسبة للقضايا العربية والإسلامية، لكونه في نهاية المطاف منتخبا من الشعب الأميركي لخدمة المصالح الأمريكية أولا وأخيرا.

وتحدث الإعلامي القطري البارز جابر الحرمي عن بدء بايدن حفل تنصيبه بحضور قداس في الكنيسة وسط تصفيق الجميع، وتساءل عن نظر الناس لمن يطبق نفس السيناريو لكن داخل مسجد، وقال: “تخيّل .. لو أن حاكما في دولة عربية إسلامية بدأ حكمه بصلاة ركعتين في مسجد ، ثم تُتلى آيات من القرآن الكريم .. ماذا يمكن أن يُقال عن هذا الحاكم ..؟، إسلامي .. متشدد .. متطّرف، رئيس أقوى دولة في العالم يفعل هذا .. لكن في الكنيسة .. والجميع يصفق، هنا عظمة .. وهناك تهمة ..”.

من جهته، ركز الإعلامي المصري سليم عزوز على القداس، فقال إن وجود بايدن في الكاتدرائية وأسلوب فهم كثيرين لذلك يعنيان أنهم لا يتعلمون أصول الديمقراطية، وكذلك العلمانية الحقيقية، علمانية اسلام بحيري وفرقته، ليست هي العلمانية!”.

ونشر المغرد محمد أبو علي مقطع فيديو لتمثيلية تظهر ترامب حاملا حقائبه، فيما يركله أحدهم خارج مبنى السلطة، وعلق على ذلك قائلا “وداعا ترامب”.

بدورها، تساءلت المغردة مريم بدير عن مدى قدرة جو بايدن على إلغاء السياسات التي فرضها ترامب على دول عربية، وقالت إن بايدن سيكون “استمرارا لقرارات ترامب”، وذلك لأنهما “وجهان لسياسة واحدة” على حد تعبيرها.

ما هي القرارات التي سيقوم بايدن بإلغائها؟

هل سيلغي العقوبات المنكبّة على ايران؟

ماذا عن القضية الفلسطينية؟

ماذا عن السياسات الوقحة التي فرضها ترامب على سوريا و أفغانستان والعراق!؟

وذكر المغرد إحسان الخطيب أن إدارة بايدن الجديدة ستتحدث وتكتشف حقوق الإنسان في تركيا والسعودية، لكنها لن ترى ذلك أبدا في إسرائيل وإيران.

أما المغرد فهد الغفيلي فقال إن ترامب كان يجاهر بإهانته للرؤساء علنا، وجاء من سيستخدمهم لكن بهدوء ومن دون ضجيج.

وفور تسلمه منصبه بدأ بايدن حملة للتخلص من إرث ترامب الثقيل، وكانت بدايتها أوامر تنفيذية لإحداث قطيعة مع السياسات التي تبنتها الإدارة السابقة، خاصة فيما يتعلق بالهجرة، وترميم العلاقات مع الحلفاء والمنظمات الدولية.

وتركز الحملة على قضايا، في مقدمتها إلغاء الحظر الذي فرضته إدارة ترامب على دخول رعايا دول ذات أغلبية مسلمة، والعودة إلى اتفاقية باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية، والتقليل من انتشار فيروس كورونا من خلال فرض إجراءات في المباني الفدرالية الحكومية، ويشمل ذلك ارتداء الكمامات، فضلا عن إجراءات تخص التنقل بين الولايات سعيا لاحتواء الوباء الذي تسبب حتى الآن في وفاة أكثر من 400 ألف أمريكي وإصابة 24 مليونا آخرين.

 


Comments

comments

شاهد أيضاً

حماس: قيادات في فتح تعمل على إفساد الانتخابات الفلسطينية

رفضت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، تصريحات لقيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطينية “فتح” خلال الساعات …