مقتل 10 حوثيين بينهم قيادي بارز في غارة للتحالف باليمن

قُتل نحو 10 أشخاص بينهم قيادي بارز من جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في غارة شنّتها مقاتلات “التحالف العربي”، على موقع عسكري جنوبي مدينة الحديدة، غربي اليمن.

وقال مصدر عسكري (تابع لقوات صالح فضل عدم الكشف عن اسمه)، وشهود عيان، في إفادات متطابقة، اليوم السبت، إن المقاتلات استهدفت مبنى قيادة محور المنطقة العسكرية الخامسة بشارع المطار في الحديدة، أثناء تواجد العشرات من مسلحي “الحوثي” في المعسكر.

وأسفرت الغارة عن مقتل قائد المحور العسكري العميد الركن، منصور مجاهد نمران، وعدد من مرافقيه، حسبما أعلن أحد أقربائه على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وذكر الشهود أن سيارات الإسعاف هرعت للمبنى لإنقاذ عشرات الجرحى (لم تُعرف طبيعة إصابتهم)، فيما أغلق مسلحو “الحوثي” وحلفائهم، الشوارع المحيطة بالموقع العسكري.

وقال فهد الأهدل، وهو أحد السكان الذين يقطنون على الطريق المؤدي للمقر العسكري، إن العشرات من عربات “الحوثيين” شوهدت وهي تغادر مبنى قيادة المحور، وعلى متنها مسلحون ملطخون بالدماء.

وأضاف أن المقاتلات الحربية للتحالف الذي تقوده السعودية، قصفت الموقع بغارة ثانية، استهدفت البوابة الرئيسة، غير أن الصاروخ لم ينفجر.

ولم يتسن الحصول على تصريح فوري من “الحوثيين” حول ما ذكره الشهود.

ومنذ 26 مارس 2015، يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية”، في محاولة لمنع سيطرة عناصر الجماعة وقوات صالح على كامل البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة.

ويشهد اليمن حربًا منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

شاهد أيضاً

واشنطن تنقل رصيف غزة العائم لاسرائيل.. هل تخشى هجمات للمقاومة بعد عملية “النصيرات”؟

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، الجمعة 14 يونيو 2024، أنها قررت نقل الرصيف العائم مؤقتاً …