مقتل 5 مدنيين في قصف للتحالف على أرض زراعية شرقي سوريا


طائرة تابعة للتحالف قصفت مجموعة من المزراعين كان يعملون فجرا في حقل ببلدة “الرز” بعدما اشتبهت بأنهم عناصر من تنظيم “داعش”

الأناضول

قتل 5 مدنيين في قصف للتحالف الدولي، الإثنين، على حقل زراعي في ريف دير الزور الخاضع لسيطرة منظمة “ي ب ك-بي كا كا” الإرهابية شرقي سوريا.

وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول بأن طائرة تابعة للتحالف قصفت مجموعة من المزراعين كان يعملون فجرا في حقل ببلدة “الرز”، بعدما اشتبهت بأنهم عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأوضحت المصادر أن 5 مدنيين قتلوا؛ 3 منهم من بلدة “الشحيل” المجاورة لبلدة “الرز”، واثنان من النازحين، واحتراق آلة الحصاد (الدراسة) التي كانوا يستخدمونها.

كان 13 مدنيا قتلوا في 16 يوليو/تموز الجاري في عملية إنزال جوي على قرية بريف دير الزور شرقي سوريا نفذتها مروحيات التحالف الدولي، بالاشتراك مع ما يسمى بـ”قوات سوريا الديقراطية” (قسد) التي تهمين عليها منظمة “ي ب ك/بي كا كا” الإرهابية.

ومنتصف 2017، تقدمت “ي ب ك” -بدعم من التحالف الدولي- في ريفي دير الزور الشرقي والشمالي، واستكملت السيطرة عليهما مطلع مارس/آذار الماضي، بعد طرد تنظيم “داعش” منها.

وقتل أكثر من 100 مدني بينهم 26 طفلاً بغارات جوية على مستشفيات ومدارس وأسواق ومخابز شمال غرب سوريا خلال الأيام العشر الماضية، وفقاً لمسؤول في الأمم المتحدة.

قالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، في بيان الجمعة، إن النظام السوري وحلفائه قصفوا البنى التحتية، بشكل متعمد، مؤكدة أن ضرب تلك الأماكن عن طريق الخطأ لا يبدو ممكناً.

 

وأضافت أن الهجمات المتعمدة ضد المدنيين تعتبر جريمة حرب، ومن يصدر أوامرها ومن ينفذها، مسؤولون عن هذه الأعمال”.

 

وقال باشيلت أشارت إلى لا مبالة جماعية وذكرت أن المجتمع الدولي بقي صامتاً حيال حالات الموت المتزايدة جراء الغارات الجوية على إدلب.

 

وأضاف باشيليت: هناك شلل بسبب عدم اتفاق الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، لاستخدام قوتها وتأثيرها، والنتيجة هي مأساة واسعة النطاق.

 

وبين باشيليت: يجب على الأطراف الفاعلة استخدام تأثيرها بشكل عاجل من أجل إيقاف العمليات العسكرية.

 

ومنذ مطلع الأسبوع الحالي قتل نحو 81 مدنياً، بهجمات برية وجوية لروسيا والنظام، على منطقة خفض التصعيد في إدلب.

 

حددت منطقة خفض التصعيد “التوتر”، بموجب مباحثات أستانة، بضمانة تركية روسية إيرانية، شملت محافظة إدلب ومحيطها.

 

يقطن المنطقة حاليا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.

 

في 12 يوليو/تموز الجاري، كشفت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، في تقرير لها، عن مقتل 606 مدنيين، في هجمات شنتها قوات النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد بإدلب، منذ 26 أبريل الماضي.

 

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة قال في بيان له صباح الجمعة إنّ أكثر من 400 ألف شخص نزحوا منذ نهاية أبريل/نيسان.

 

أضاف البيان أن مخيمات النازحين مكتظة وكثيرون يضطرون للبقاء في الهواء الطلق، مشيرا إلى أن حوالي ثلثي النازحين موجودون خارج المخيمات.

 

أعرب الاتحاد الأوروبي، الأربعاء الماضي، عن قلقه العميق إزاء هجمات النظام السوري وروسيا على محافظة إدلب، شمال شرقي البلاد، واصفا القصف الأخير بـ الأكثر دموية.

 

قتل 50 مدنيا على الأقل في قصف جوي الاثنين الماضي على سوقين شعبيين في مدينتي معرة النعمان وسراقب بريف إدلب.


Comments

comments

شاهد أيضاً

إعلام إسرائيل يعلن عن زيارة نجل السيسي وتل أبيب تنفي

نفت الحكومة الإسرائيلية، التقارير المتداولة عن زيارة نجل “عبدالفتاح السيسي” إلى تل أبيب، بصفته وكيلا …