مقتل 8 في عمليات لـ”مكافحة المخدرات” جنوبي الفلبين

قُتل 8 أشخاص بينهم شرطي وثلاثة عسكريين، جراء اشتباكات مع عناصر “جبهة تحرير مورو”، في إطار ما قيل إنها عمليات مكافحة المخدرات، جنوبي الفلبين، بحسب مسؤول عسكري.

 وقال “نولي ساماريتان”، العقيد في الجيش، خلال تصريح صحفي، إن قوات من الشرطة والجيش، شنت عملية في مقاطعة “شمال كوتاباتو”، جنوبي البلاد بهدف القبض على أحد القادة السابقين في “جبهة تحريرمورو” الصادر بحقه مذكرة توقيف، بداعي قيامه بتجارة المخدرات، إلا أنها تعرضت لإطلاق وابل من الرصاص من قبل عناصر الجبهة لدى وصولهم المنطقة، بحسب وكالة الأنباء الفلبينية.

وأشار ساماريتان إلى أن اشتباكات وقعت ببين الجانبين، أسفرت عن مقتل 8 أشخاص، بينهم شرطي وثلاثة عسكريين، وإصابة 8 عسكريين جرى نقلهم إلى مستشفيات مختلفة لتلقي العلاج.

وأضاف أن الاشتباكات أدت أيضاً إلى مقتل 4 من أنصار “مبروك”، القيادي السابق في الجبهة، أحدهم شقيقه، وضبط عدد كبير من طرود “الميثامفيتامين” (مخدر منشط).

وارتفع عدد القتلى من تجار ومهربي المخدرات في الفلبين إلى 525، في أقل من شهر ونصف الشهر من المداهمات والمواجهات، بحسب تقرير للشرطة صدر الخميس الماضي.

وتخطى عدد المعتقلين أكثر من 7600 مشتبه به، بينما استسلم أكثر من نصف مليون، منذ تولي رودريغو دوتيرتي رئاسة البلاد أواخر يونيو الماضي وإطلاقه حملةً شرسةً ضد تجارة المخدرات، وسط احتجاجات وانتقادات حقوقية ودعوات للتحقيق.

يشار إلى أن حوالي 120 ألف شخص على الأقل فقدوا حياتهم، وشرد مئات الألوف خلال القتال الذي بدأته الجبهة ضد الحكومة من أجل الاستقلال عام 1970.

وكانت الحكومة الفلبينية وجبهة “تحرير مورو”، وقعتا اتفاقاً إطارياً، في 15 أكتوبر 2012، لإحلال سلام دائم في جزيرة مينداناو، ووضع حدٍّ لصراع مسلح، استمر أكثر من 40 عامًا.

واستمرت المفاوضات 17 عامًا، وتضمن الاتفاق، إنهاء النزاع المسلح بين الطرفين، والوصول إلى تسوية سلمية، وتغيير اسم جزيرة “مينداناو” إلى “بانغسامورو”، وإعلانها منطقة حكم ذاتي في المناطق ذات الغالبية المسلمة، بحلول عام 2016.

وفي يناير الماضي، وقّع الطرفان، على اتفاقية تتخلى الجبهة بموجبها عن السلاح، ضمن اتفاق الحكم الذاتي.

شاهد أيضاً

ناشونال إنترست: إبعاد عسكر السودان عن الحكم قد يضر بواشنطن

هذا الأسبوع يعد حاسما في توجه السودان نحو الغرب، بحسب مقال بمجلة ناشونال إنترست (The …