مقتل 8 مدنيين جراء قصف حوثي وسط اليمن

قتل 8 مدنيون، وأُصيب 22 آخرون، جرّاء هجمات وعمليات قصف شنتها عناصر جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، اليوم الأحد، على أحياء سكنية، في مدينة تعز، وسط اليمن، بحسب لجنة التهدئة ووقف إطلاق النار وفك الحصار عن المدينة، بينما استهدف طيران التحالف العربي معهداً مهنياً للحوثيين، في محافظة إب، حسب سكان محليين.

ولجنة التهدئة مشكلة بالمناصفة من الجيش الوطني (موالي للحكومة) والحوثيين، في إطار مشاورات السلام التي رعتها الأمم المتحدة بين أطراف النزاع اليمني، الحكومة من جهة، والحوثيين، وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح الرئيس السابق، علي عبد الله صالح) من جهة أخرى، والتي عُلقت في 6 أغسطس الجاري، بعد نحو ثلاثة أشهر من المفاوضات دون اختراق جدار الأزمة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عام ونصف العام.

وذكرت اللجنة في بلاغ لها، رُفع إلى اللجنة الرئيسية المُشكلة من الأمم المتحدة، والتي تتخذ من مدينة الظهران السعودية مقراً لها، واطلعت الأناضول على نسخة منه، أن “الحوثيين، والقوات الموالية لصالح، قصفوا بصواريخ الكاتيوشا والدبابات والمدفعية والرشاشات المتوسطة، عدة أحياء سكنية جنوب وشرق وشمالي تعز”.

ولفت البيان إلى سقوط “8 قتلى من المدنيين، إضافة إلى إصابة 22 آخرين”، مشيراً إلى استمرار وصول تعزيزات مسلحة للحوثيين في محيط تعز، وأن عناصر الجماعة لا زالوا يحاصرون المدينة، ويغلقون الطرق الرئيسية المؤدية منها وإليها.

وطالب بلاغ اللجنة، “تحركًا من المجتمع الدولي لرفع الحصار عن المدينة، وإيقاف عدوان مسلحي الحوثي وصالح”.

وعلى صعيد آخر، شنت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، اليوم، غارات على المعهد المهني في مديرية بعدان، بمحافظة إب (وسط)، بحسب سكان محليين.

وذكر السكان للأناضول، أن انفجارات عنيفة استهدفت المعهد، الذي يحوي معامل فنية، دون أن يصاب أحد بأذى، بينما لم يصدر أي بيان عن التحالف حول ما ذكره السكان.

ويشهد اليمن حربًا، منذ 2015، بين القوات الموالية للحكومة مدعومة بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة، ومسلحو “الحوثي” وقوات صالح من جهة أخرى، مخلّفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية صعبة.

ومنذ 26 مارس العام الماضي، يشن التحالف العربي (يضم جميع دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء سلطنة عمان)، عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، وذلك استجابة لطلب الرئيس، عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الحوثيين وقوات صالح”.

شاهد أيضاً

البرلمان الكندي يقبل 10 آلاف لاجئ مسلم إيجوري عانوا اضطهاد الصين

وافق البرلمان الكندي بالإجماع، الأربعاء، على اقتراح لاستقبال 10 آلاف من اللاجئين الإيجوريين الفارين من …