مناشدة أممية لدعم 4,6 مليون لاجىء أفغانى مشردين حول العالم


شددت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين العالم تقديم دعم مكثف للنازحين الأفغان والمجتمعات المضيفة لهم قبيل انعقاد المنتدى العالمي للاجئين، وهو الأول من نوعه، في جنيف الأسبوع المقبل.

وقال بابار بالوش المتحدث باسم المفوضية  اليوم السبت  : إنه “مع دخول النزوح الأفغاني عقده الخامس، لا يزال نحو 4.6 مليون أفغاني مشردين في جميع أنحاء العالم – من بينهم 2.7 مليون مسجلين كلاجئين، ومليونان من النازحين داخل أفغانستان”.

وأضاف  إن “النزوح الأفغاني هو الأطول فالشعب الأفغاني يعاني من أطول حرمان في جميع أنحاء العالم”، بحسب المفوضية.

وتابع : “في كل من إيران وباكستان، يمكن للاجئين الأفغان الحصول على التعليم وأنظمة الرعاية الصحية الوطنية  ونتائج هذا النهج الشامل كانت رائعة ورائدة في العالم ، ففي إيران  ارتفع معدل الأطفال الأفغان الذين يجيدون القراءة والكتابة بأكثر من عشرة أضعاف ما كان عليه عام 1979.”

وأضاف : أنه “في باكستان تعمل الحكومة مع المفوضية في إطار مبادرة “المناطق المتضررة والمضيفة للاجئين” على زيادة الدعم المقدم للمجتمعات وتخفيف العبء الواقع على البنية التحتية والموارد. ومنذ عام 2009، استفاد من هذه البرامج أكثر من 12.4 مليون من الباكستانيين واللاجئين الأفغان.”

وأوضح  أن  الغالبية العظمى من اللاجئين الأفغان (ونسبتهم 90%)  تتوزع في الجمهوريتين الإسلاميتين الباكستانية والإيرانية. كما أن الأفغان هم المجموعة الوحيدة الأكبر من بين طالبي اللجوء السياسي الذين يفرون إلى أوروبا هربا من التدهور الأمين الحاد ولكنه يزيد الضغط المالي على الدول المضيفة.

وأشار إلى أن ” داخل أفغانستان، تتعاون الحكومة مع المفوضية وغيرها لدعم العائدين والمجتمعات المضيفة عبر مشاريع العودة وإعادة الإدماج مع التركيز على سبل العيش والتعليم والرعاية الصحية والطاقة” .

واستطرد :  أنه هذا العام وحده، تلقى نحو 350،000 أفغاني المساعدة عبر مبادرات التنمية المستدامة التي تعزز الوصول إلى البنية التحتية الرئيسية من بينها الطاقة والتعليم والإسكان ميسور التكاليف.

 

ويذكر أن  المعطيات الرسمية  تشير إلى أن نحو 480،000 لاجئ وطفل أفغاني غير مسجّلين يحصلون حاليا على التعليم في المدرسة للعام الدراسي 2019-2020، وهو ما يشير إلى ارتفاع متواصل مقارنة بالأعوام السابقة.

ويعتبر النزوح واللجوء الأفغاني واحدا من حالات اللاجئين الأكثر تعقيدا والتي طال أمدها في العالم؛ حيث بدأ منذ سبعينيات القرن الماضي على خلفية الفقر والحرب جراء غزو الاتحاد السوفيتي السابق لأفغانستان ثم الغزو الأمريكي لهذا البلد عام 2001.

وحسب أرقام الأمم المتحدة، لا يزال هناك 1.7 مليون لاجئ أفغاني من المسجلين في باكستان ومليون آخرون في إيران.

 


Comments

comments

شاهد أيضاً

واشطن تعين أول سفير لها بالسودان منذ 1996

رفعت الولايات المتحدة تمثيلها الدبلوماسي في السودان من القائم بالأعمال إلى سفير، بعد تعيين جون …