إنه عيب عليكم وخزي .. وشنار وعار .. أن تلتقطوا فضلات الإيرانيين العفنة المسمومة التي يرمونها إليكم كما يرمي صاحب المزرعة فضلاته إلى كلابه .. لتكون وفية مخلصة له .. تدافع عنه وتحميه بأسنانها.
كيف تقبلون هذه الفضلات من دولة مجرمة قاتلة .. عدوة لكم ولدينكم .. وتسفك دماء إخوانكم يومياً في كل مكان .. وعلى مقربة منكم؟!
أتحتجون بأنكم فقراء مستضعفون .. جائعون .. ولا أحد من المسلمين يهتم بكم أو يساعدكم؟!
هذا حق وصحيح .. لا أحد يهتم بكم لأنه لا يوجد حتى الآن دولة مسلمة على الكرة الأرضية ترعى مصالح المسلمين .. كما تفعل إيران المجرمة, ولكن هذا ليس مبررا لكم أن ترتموا في أحضان اللئام المجرمين ليستعبدوكم بلقمة طعام على اعتبار أنه الطريق الوحيد المفتوح لكم.
ألا تعلمون أنه ليس الإنسانُ بالخبز والطعام يحيا ويعيش .
وإنما بالعزة والكرامة والدين؟.
وإلا حينئذ يكون مثله مثل الحشرات والهوام.
ألا تعلمون أن الحرة تموت ولا تأكل بثدييها .
وأنه كانت المنظمات التنصيرية الصليبية تتسابق إلى المجتمعات الفقيرة في مختلف بقاع الأرض سواءً كانت مسلمة أو وثنية لتقدم لها المساعدات الإستهلاكية الضرورية للبقاء على قيد الحياة .
ومع هذه المساعدات الخيرية ظاهرياً كانت تبث سمومها التنصيرية بجرعات قليلة وبشكل غير مباشر لتُخرج الناسَ المستضعفين من دينهم.
وحققت في ذلك نجاحاً باهراً خاصة في أفريقيا وشرق آسيا ..
ونصرَت أعداداً كبيرة من المسلمين وغير المسلمين.
وخير مثال يشهد على قوة تأثير هذه المنظمات الخبيثة هو:
تنصير أوباما الذي أصبح في يوم من الأيام .. ولايزال رئيس أقوى دولة في الأرض ولسان حالهم يقول للمسلمين:
ها نحن نصرنا ابنكم .. وجعلناه رئيس أكبر دولة نصرانية.
وها هو الآن .. يُعتبر أكبر عدو محارب للإسلام .
وجاءت الثورة الخمينية .. الصفوية السبئية الرافضية .. العدوة لله ولرسوله ولصحابته.. وأمهات المؤمنين .. لتغرس خناجرها المسمومة في جسم الأمة المسلمة ولتخدع وتضلل أجيالها وشيبها وشبابها.. وتخرجهم من النور إلى الظلمات .. ومن هدي الإسلام إلى التشيع .. ظاهرياً أو باطنياً؛ حقيقياً أو صورياً.
مع الدعوة الحثيثة إلى تمجيد آلهتها وتعظيم كهنتها وتصديق خرافتها ودعاياتها الكاذبة في محاربتها للشيطان الأكبر؛ أمريكا.. ومحاربتها لإسرائيل .. والعمل على استئصالها .. والقضاء عليها عن طريق محور المقاومة والممانعة الزائف .. ومباركة جرائمها الوحشية في الشام والعراق واليمن.
وشكلت منظمات تشييعية .. تمجيسية على غرار المنظمات الكنسية تلف الأرض من أقصاها إلى أقصاها .. تقدم المساعدات مغموسة بدم المسلمين الأحرار الذين يقاومون .. ويعترضون مخطاطتها الجهمنية.
وما حادثة قتل أصحاب عوض القرني مع محاولة قتله في أحياء الشيعة المردة في الفلبين عنكم ببعيدة؛ وقبلها تحطيم الطائرة الماليزية .. لأن ماليزيا رفضت الزندقة الشيعية ومنعت نشرها .. وقبلها قتل المفكر الجريء إحسان إلهي الذي نشر كتاب ( وجاء دور المجوس ) عقب الإنقلاب الخميني ليعري حقيقة هذا الكاهن الأكبر الخميني .. ويفضح دوره المشبوه منذ 37 سنة حينما كان المسلمون نائمين .. غافلين.
إضافة إلى مئات الحوادث الشاهدة والدالة والمؤكدة على عداوة إيران الشديدة للمسلمين والتي تثبتها آلاف الفيديوهات المنتشرة على الشبكة العنكبوتية.
ومع هذا الكشف الفاضح لنوايا إيران لايزال قسم غير قليل من ذراري المسلمين للأسف .. وبالرغم من مرور هذه السنوات الفاضحة والمعرية لدور المجوس وخاصة في السنوات الخمس الأخيرة التي أظهرت إيران على حقيقتها .. وأعلن كبير كهانها خمئيني أنه يرسل جنوده إلى سورية لقتال الكفار .. وأنه يدافع عن الإسلام .. بقتال أهل سورية الكفار!
ومع هذا؛ لايزال قسم غير قليل من ذراري المسلمين يحسنون الظن بإيران ويمدحونها ويثنون عليها ويعتبرونها دولة إسلامية .. تساعد المسلمين .. وتقضي حاجاتهم!
وآخر هذه الغفلات؛ إقبالُ الفلسطينيين على الركض واللهاث وراء الفضلات الإيرانية المقدمة لشهداء الانتفاضة.
إيران الصفوية المارقة تقتل وتذبح وتشرد آلاف الفلسطينيين من سورية لأنهم قاتلوا مع إخوانهم الثوار السوريين, وفي الوقت نفسه تلقي بفضلاتها على الفلسطينيين في فلسطين لتشتري ضمائرهم .. ودينهم .. وتفرق بينهم وبين المسلمين .. وتضلهم وتجعلهم من أوليائها وأولياء الشيطان ولتقربهم إلى عقيدتها الشركية الوثنية باسم حب آل البيت, وآل البيت براء من شعوذتها ودجلها.
“وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع” الرعد آية 26
“وَلَا تَرْكَنُوا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ” هود آية 113