نتنياهو: قد نصل إلى مليون مصاب اسرائيلي بـ “كورونا” و10 آلاف وفاة خلال شهر


حذّر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، من كارثة صحية تواجه الدولة العبرية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في حال تحقق السيناريو الأكثر سوءا لوزارة الصحة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الليلة الماضية مع وزراء حكومته عبر الهاتف، وفق ما نقلت عنه وسائل اعلام عبرية متطابقة، اليوم الثلاثاء.
وقال نتنياهو “يمكن أن نصل إلى مليون مصاب خلال شهر، في وضع صعب كهذا يمكن أن يكون هناك عشرة آلاف حالة وفاة في إسرائيل، كما تنبأت التوقعات الأكثر سوءا لوزارة الصحة”.
وقال مسؤول حكومي حضر الجلسة لقناة “12” العبرية:  هناك شعور بين صناع القرار بأن بعض الوزراء والإسرائيليين ما زالوا لا يستوعبون الانتشار السريع ومعدل الإصابة بفيروس “كورونا”. 
وأشارت القناة إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستجتمع ظهر اليوم الثلاثاء للمصادقة على مزيد من الإجراءات المشددة لتقليل حركة الإسرائيليين بينها، وقف  المواصلات العامة، وتقييد الحركة.
وكان نتنياهو قد حذر في الأسابيع الأخيرة من أن عدم التزام الإسرائيليين بتعليمات وزارة الصحة الإسرائيلية، من شأنه أن يضاعف عدد المصابين بالفيروس.
وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد المصابين بفيروس “كورونا” إلى 1656، بعد الكشف عن 214 إصابة جديدة خلال ساعات الليل.
ونقلت الإذاعة العبرية، عن الوزارة قولها إن حالة 31 من مجمل المصابين الذين يتلقون العلاج “حرجة”.
وأضافت إن 47 مصابا من مجمل المصابين حالتهم متوسطة، أما باقي المصابين فحالتهم طفيفة.
وكانت تل أبيب قد أعلنت عن حالة وفاة واحدة، الأسبوع الماضي.
وأصاب الفيروس، حتى اليوم الثلاثاء، أكثر من 382 ألف شخص في العالم، توفى منهم ما يزيد عن 16 ألفًا، أغلبهم في إيطاليا، الصين، إسبانيا، إيران، فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، بينما تعافى أكثر من 100 ألف شخص من مختلف دول العالم.
وأجبر الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، تعليق رحلات الطيران، تعطيل الدراسة، فرض حظر تجول، إلغاء فعاليات عديدة وتعليق التجمعات العامة، بما فيها الصلوات الجماعية، والافراج عن السجناء.

Comments

comments

شاهد أيضاً

الجارديان تكشف دور خفي للسعودية لإقناع دول بالتطبيع مقابل طائرات ومكانة خاصة في واشنطن

كشف تقرير لصحيفة الجارديان البريطانية، عن الدور الذي لعبته السعودية لتمهيد الأرضية لاتفاق التطبيع، الذي وقَّعته كل …