نقابة الصحفيين الفلسطينية تُطالب بإنقاذ القيق من “موت محقق”

نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينية، اليوم الاثنين، وقفة تضامنية، وسط مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، مع الأسير في سجون الاحتلال الصحفي محمد القيق، والأسرى المضربين عن الطعام، وسط مطالبات بالتحرك الفوري لإنقاذ حياتهم.

وشارك في الفعالية، التي دعت لها نقابة الصحفيين، العشرات من الإعلاميين ونشطاء وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

وطالب المشاركون في الوقفة بـ “تحرك سريع” لإنقاذ الصحفي القيق، “والذي دخل مرحلة الخطر الشديد”، جرّاء مواصلته الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الـ 76 على التوالي، وتجاهل الاحتلال مطلبه بالحرية.

من جانبها، اتهمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الاحتلال بأنه اعتقل الصحفي محمد القيق “لأنه قال الحقيقة، ونشر ما يقوم به الاحتلال من جرائم على أرض الواقع”، وفق قولها.

وأضافت ريما العملة، ممثلة النقابة في نابلس، خلال حديثها لـ “قدس برس”، أن الإعلام الفلسطيني “يخوض حربًا شرسة” مع الاحتلال، مطالبة العالم بـ “مساندة الشعب الفلسطيني لحماية حقوقه المسلوبة”.

ودعت العملة المؤسسات والمواثيق الدولية المهتمة بحقوق الإنسان القيام بدورها لـ “إنقاذ الصحفي القيق من الموت، الذي أصبح وشيكًا في ظل تدهور وضعه الصحي بشكل واضح وخطير”، وفق قولها.

ولفتت العملة النظر إلى أن نقابة الصحفيين توجهت برسائل عدة للمؤسسات الحقوقية والإنسانية للوقوف على مسؤولياتها، وإحداث تغيير في إطار ما يتعامل به الاحتلال مع الصحفيين الفلسطينيين من اعتقال واستهداف مباشر.

وأوضحت أن وسائل الإعلام الفلسطيني “لعبت دورًا بارزًا في مساندة القيق، وكل الأسرى في سجون الاحتلال”، مشددة على ضرورة وجود “مساندة شعبية بصورة أكبر للأسرى في سجون الاحتلال”.

وكانت الفعاليات الوطنية والإسلامية ونادي الأسير الفلسطيني في مدينتي جنين وطوباس (شمال القدس المحتلة)، قد نظمت اليوم الاثنين، وقفة تضامنية مع الأسير الصحفي محمد القيق.

بدوره، دعا القيادي في “حماس”، وصفي قبها، لمزيدٍ من “التحركات الرسمية والشعبية نصرة للقيق”، مؤكدًا أن قضية القيق “تعبر عن قضايا الشعب الفلسطيني”.

يذكر أن الأسير محمد القيق، (مراسل قناة المجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية)، اعتقل من قبل الاحتلال عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 نوفمبر 2015، وتم تحويله للاعتقال الإداري مدة 6 شهور، بعد التحقيق معه لنحو شهر في مركز “الجلمة” التابع للمخابرات الإسرائيلية، شمال فلسطين المحتلة، وعدم تقديم أي لائحة اتهام بحقه.

ويواصل القيق إضرابه عن الطعام لليوم الـ 76 على التوالي على الرغم من صدور قرار مؤخرا من قبل المحكمة العليا الإسرائيلي يقضي بتعليق اعتقاله الإداري، وإبقائه محتجزا في مستشفى العفولة شمال فلسطيني المحتلة.

وكان شرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 نوفمبر 2015، احتجاجًا على طريق التعامل معه، واعتقاله إداريًا، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية، ويحتجز حاليًا في مستشفى “العفولة الإسرائيلي”، ويعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي بعد رفضه أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

شاهد أيضاً

تصاعد الخلافات بين نتنياهو وجيش الاحتلال ويتهمونه بتدمير إسرائيل

تصاعدت الاتهامات التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط حديث عن بلوغ التوتر بينه …