نور فرحات يقدم سيناريو حل أزمة “الكلاب والعبيد”

علق، الدكتور نور فرحات، أستاذ تاريخ وفلسفة القانون بجامعة الزقازيق، على أزمة تطاول مسؤول بوفد الخارجية المصرية وتلفظه بسب دول إفريقية، وذلك بتغريدية نشرها على صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” قال فيها: “وزارة الخارجية المصرية تصدر بيانا شديد اللهجة ضد بيان صادر عن منظمة البيئة الأفريقية بزعم أن ممثل مصر تلفظً بعبارات تتضمن اساءة بالغة للأفارقة”.

اضاف “نور” مقترحًا: “المسألة بسيطة ، بدلا من الإدانة والشجب والتذكير بأفضال مصر وغير ذلك من العبارات العنترية التى تأتى بمردود عكسى ،

اطلبوا التسجيل الصوتى للجلسة ، فإن صح صدور عبارات جارحة من المسئول المصرى نقدم اعتذارا ونقيل المسئول وان لم يصح فالحق فى جانبنا”.

وتساءل “نور”: هل هذه مسألة صعبة ، أفى كل مرة يورطنا فيها مسؤولونا نخرج بقصيدة أنا بن جلا وطلٰاع الثنايا” ؟

كانت إيفون خاماتي، رئيسة اللجنة الفنية بهيئة الدبلوماسيين الأفارقة التابعة للاتحاد الأفريقي قد أصدرت بيانًا قالت فيه إن مسئولًا مصريًا وصف فيه الافارقة بأوصاف غير لائقة ، وقالت في بيانها ” أود أن أطلعكم على السلوك المصري غير الدبلوماسي وغير المسؤول وغير المتحضر والذي يحمل سبابا أثناء فعاليات الدورة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة”.

وأضافت: “أثناء الجلسة الختامية، جرى تمرير 24 قرارا من خلال الدول الأعضاء، وهو ما شكل انتصارا لمعظم الدول، لا سيما البلدان الإفريقية”.

لكن حدثت انقسامات بسبب عدم تمرير قرار بشأن غزة بعد ظهور مشاكل إجرائية تتمثل في نقص النصاب القانوني اللازم للتصويت جراء مغادرة معظم الوفود.

ونتيجة لذلك، تشاورت بعض الوفود الإفريقية مع الوفدين المغربي والمصري من أجل عدم إبطال القرارات التي جرى تمريرها قبل ظهور مسألة النصاب القانوني بحسب خاماتي.

وأردفت: “ وخلال المشاورات، رفض رئيس الوفد المصري والرئيس الحالي لـ “المؤتمر الوزاري الإفريقي المعني بالبيئة”AMCEN مخاوفنا، قائلا إنهم سيتحدثون من منطلق السيادة، واصفا دول جنوب الصحراء (إفريقيا السوداء) بأنهم “كلاب وعبيد”، مستخدما اللغة العربية في التفوه بذلك.

ومضت تقول: “نود التأكيد على أن الاتحاد الإفريقي أسس على مبدأ المساواة وعدم التمييز سواء فيما يتعلق باللون أو العقيدة أو الجنس أو الدين..إلخ”.

واعتبرت الدبلوماسية الإفريقية أن مثل هذه الكلمات الصادرة من مسؤول مصري لا مكان لها داخل الوحدة الإفريقية واصفة إياها بـ “غير المتحضرة، وغير الدبلوماسية، والمهينة لنسيج القومية الإفريقية”.

وأردفت: “وعلاوة على ذلك، نعتقد أن تلك الألفاظ الصادرة تظهر نقص الولاء تجاه القارة الإفريقية”.

وجاءت أبرز توصيات المذكرة كالتالي

1- تقديم مصر اعتذارا بلا تحفظ إلى إفريقيا عن تلك الألفاظ التي تفوه بها رئيس “المؤتمر الوزاري الإفريقي المعني بالبيئة”.

2 -الاستقالة الفورية من رئاسة المؤتمر الوزاري الإفريقي المعني بالبيئة وتفعيل ذلك فورا.

4- طرح القضية أمام “لجنة التمثيل الدائم” في أديس أبابا، ونيويورك وفيينا وجنيف ثم لاحقا أمام رؤساء قمة المجموعة الإفريقية المقرر إقامتها في رواندا في يوليو 2006.

وتباينت التقارير حول هوية المسؤول المصري المقصود، فمنها من أشار إلى أنه وزير البيئة الدكتور خالد فهمي ومنها من أشار إلى أن الشخص الذي توجه بتلك الإهانات هو نائب وزير البيئة.

الأكاديمي تيموثي قلدس ذكر عبر تويتر أن المسؤول هو نائب وزير البيئة المصري دون تحديد اسمه.

وكتب قائلا : “ينبغي طرد نائب الوزير الذي وصف الإفريقيين بالكلاب والعبيد في مؤتمر بكينيا قبل أن يعود إلى القاهرة”

وتابع في تغريدة أخرى: “في مثال آخر على الجهود المصرية الباهرة لكسب أصدقاء، وصف نائب وزير الأفارقة بالكلاب والعبيد في مؤتمر بكينيا”

شاهد أيضاً

“إسرائيل” تخشى إدراجها في قائمة الأمم المتحدة للدول الفاسدة

كشفت أوساط سياسية إسرائيلية عن “وثيقة أعدها مكتب المستشار القانوني للحكومة حذرت من فتح الأمم …