نيجيريا تبرم اتفاقا مع سويسرا لاستعادة ثروة الديكتاتور أباشا

أعلنت نيجيريا وسويسرا، اليوم الثلاثاء، أنهما وقعتا رسالة نوايا لاستعادة نيجيريا مبلغ 321 مليون دولار (292 مليون يورو) كان حولها الديكتاتور النيجيري السابق، ساني أباشا.
وتم التوقيع على الاتفاق في ختام لقاء في أبوجا بين نائب الرئيس النيجيري، يامي اوسينباجو ووفد سويسري برئاسة وزير الخارجية، ديدييه بوركهالتر.
وأفاد بيان لوزارة الخارجية السويسرية نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم، بأن “رسالة النوايا تؤكد مبدأ استعادة أموال مع مراقبة البنك الدولي”.
وهذه المراقبة هي إجراء شرعي لإعادة الأموال إلى نيجيريا واستعمالها كما ينص الاتفاق لدعم برامج اجتماعية لصالح الشعب النيجيري.
واتهم ساني أباشا، الذي حكم نيجيريا من عام 1993 وحتى وفاته عام 1998 بتحويل ما مجموعه 2.2 مليار دولار من البنك المركزي النيجيري.
وذكر بوركهالتر بأن “سويسرا هي أول بلد يعيد أموالا من حسابات أباشا”، مشيرا إلى أن نحو 720 مليون دولار أعيدت إلى نيجيريا قبل عشرة أعوام.
وكان مبلغ 321 مليون دولار مودع في لوكسمبورج، لكن محكمة في جنيف قررت وضع اليد عليه في ديسمبر 2014.
وأكد بوركهالتر أن: “التصدي للفساد من أولويات سويسرا”.
ومن ناحيته، أكد أوسينباجو في بيان منفصل أنه: “نضمن بأن الأموال التي ستتم إعادتها سوف تستعمل للأمور المعلن عنها في الاتفاق”.
وتأثرت نيجيريا بشدة من انهيار أسعار النفط، الذي يدرّ على الحكومة النيجيرية حوالى 70% من إيراداتها، إذ هوى من 115 دولاراً في يوليو/تموز 2014 إلى دون 30 دولاراً في يناير الثاني الماضي.
وتتوقع نيجيريا عجزاً في موازنتها يبلغ ثلاثة تريليونات نايرا في 2016، بزيادة عمّا تم تقديره من قبل، وهو 2.2 تريليون نايرا، بعد أن أدى تراجع عائدات النفط إلى تآكل الأموال العامة وإلحاق الضرر بعملتها.

شاهد أيضاً

موقع استخباراتي: أزمة القمح تضرب المؤسسات الصغرى بمصر

تمكنت شركات القمح الكبيرة في مصر من الصمود أمام نقص العملة الأجنبية، لكن الشركات الصغيرة …