نيوزويك: حلفاء بوتين بدأوا ينأون بأنفسهم عنه

نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية تقريرا يقول إن حلفاء روسيا الذين حافظوا على علاقاتهم بها عقب هجومها على أوكرانيا، ولم يسبق لهم إدانة الهجوم، بدأوا ينأون بأنفسهم عنها.

وقال التقرير إنه -ومع استمرار الحرب لأكثر من 7 أشهر، وتعزيز الهجمات المضادة الأوكرانية الأخيرة الأمل في تحقيق نصر ضد روسيا- ابتعد بعض حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “عن نظامه وعدوانه”.

وذكر أن كازاخستان (حليفة روسيا وجارتها من ناحية الجنوب والمشاركة لها في عضوية منظمة معاهدة الأمن الجماعي) أعلنت عن معارضتها للاستفتاء الذي سيجريه الكرملين في 4 مناطق تسيطر عليها روسيا شرق وجنوب أوكرانيا. وقالت الخارجية الكازاخية إنها لن تعترف بالضم الروسي المحتمل لمناطق شرق أوكرانيا.

وأضاف تقرير نيوزويك أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أقام علاقات دبلوماسية واقتصادية مع روسيا منذ بداية الحرب، قال الأسبوع الماضي إنه لا ينبغي السماح لموسكو بالاحتفاظ بأي من الأراضي الأوكرانية التي استولت عليها. كما شدد على أن الهجوم الروسي نفسه “لا يمكن تبريره”.

وبعد إعلان التعبئة الجزئية في روسيا، قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو الأسبوع الماضي أيضا إن قواته لن تحشد إلى جانب القوات الروسية، تاركا بوتين للتعامل مع نقص الجنود بنفسه.

وأشار التقرير إلى أنه، وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، واجهت روسيا انتقادات شديدة لهجومها على أوكرانيا من الدول التي دعت إلى إنهاء العنف منذ البداية. لكن حتى بعض الدول التي ظلت صديقة لموسكو أو محايدة بشأن هجومها، مثل البرازيل والهند، أعربت عن رغبتها في إنهاء الحرب.

ومن جانبه دعا وزير الشؤون الخارجية الهندي س. جايشانكار إلى إجراء تحقيقات “موضوعية ومستقلة” في الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان والقانون الدولي. وأشار على وجه التحديد إلى عمليات القتل الروسية المزعومة بمدينة بوتشا الأوكرانية، حيث اتهم جيش بوتين بارتكاب جرائم حرب.

وخلال الاجتماع في أوزبكستان، لم يعانق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الرئيس الروسي، وأخبره بأن “عصر اليوم ليس عصر حرب”. كما أشار مودي إلى التحرك نحو “طريق السلام” مع التأكيد على رغبته في أن تظل نيودلهي وموسكو حليفين.

 وفي اجتماع الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، تحدثت روسيا البيضاء (بيلاروسيا) وهي حليفة بوتين، عن دعمها لموسكو، لكنها دعت أيضا إلى إنهاء القتال الذي وصفته بأنه “مأساة”.

وقالت الصين، التي واصلت شراء النفط الروسي وسط الحرب وصوتت ضد قرار الأمم المتحدة في أبريل، إن تسهيل محادثات السلام “أولوية ملحة”.

ورغم إعادة التأكيد على العلاقات الروسية الصينية بعد أشهر من بدء حرب أوكرانيا، أقر بوتين في قمة أوزبكستان بأن الزعيم الصيني شي جين بينغ عبّر عن “تساؤلاته وقلقه” بشأن هذه الحرب.

شاهد أيضاً

صحيفة سعودية: التقارب التركي الإماراتي ينمو تحت مظلة أمنية

سلطت صحيفة “عرب نيوز” السعودية، الصادرة باللغة الإنجليزية، الضوء على التقارب التركي الإماراتي الحثيث خلال …