هدوء حذر باللاذقية ودمشق عقب الاتفاق الروسي الأمريكي

يسود هودء حذر، في ريف محافظة اللاذقية، والعاصمة السورية دمشق، عقب الاتفاق الأمريكي الروسي، للتهدئة على جبهات هاتين المنطقتين.

ولم تشهد منطقتي شمالي ريف اللاذقية، والغوطة الشرقية، بريف دمشق، أي اشتباكات منذ اتفاق الهدنة، الجمعة الماضي، بحسب مصادر محلية للأناضول.

وأفادت المصادر، أن قوات النظام، والمعارضة في جبل الأكراد، و”بايربوجاق” (جبل التركمان) بريف اللاذقية، التزمت بالهدنة إلى حد كبير، مشيرةً أن الطرفين نفذا هجمات بقذائف الهاون من حين لآخر، رغم ذلك.

يشار أن قوات النظام انتهكت مرات عديدة، اتفاق وقف “الأعمال العدائية”، التي توصلت إليها الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، واعتمده مجلس الأمن الدولي في 26 فبراير الماضي، وينص على السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.

يذكر أن  32 مدنيًا، غالبيتهم أطفال، قتلوا في أبريل الماضي، جراء هجمات لقوات النظام على المدراس والمستشفيات، في بلدة دير العصافير بالغوطة الشرقية.

وكانت وكالة “تاس” الروسية، أفادت أن موسكو وواشنطن اتفقتا على التهدئة في مناطق سورية (لا تشمل محافظة حلب)، اعتباراً من فجر السبت الماضي.

ووفقاً لما نقلته الوكالة عن مصدر دبلوماسي لم تسمه، الجمعة الماضي، فإن الطرفين اتفقا على ما أسماه “نظام الصمت” أي بمعنى هدنة تقضي بوقف إطلاق النار في ريفي اللاذقية والعاصمة دمشق، في تمام الساعة 00.00 يوم 30 أبريل الماضي.

شاهد أيضاً

هنية: طوفان الأقصى فرض معادلات جديدة للقضية الفلسطينية وللمنطقة

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، إن “(طوفان الأقصى) رسم معادلات …