أخبار عاجلة

هل اجتمع السيسي بقادة القوات المسلحة للرد على هزائم حفتر وتصريحات إثيوبيا؟


اجتمع عبدالفتاح السيسي، اليوم الاثنين، مع الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بحضور رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وقائد المنطقة المركزية العسكرية.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن السيسي اطلع خلال الاجتماع على مجمل الأوضاع الأمنية على كافة الاتجاهات الاستراتيجية الثلاثة الرئيسية على مستوى الجمهورية، وجهود القوات المسلحة لضبط الحدود وملاحقة العناصر الإرهابية، خاصةً في شمال سيناء وكذلك المنطقة الغربية.

ووجه السيسي  بالاستمرار في التحلي بأقصى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي لحماية أمن مصر القومي، معربًا عن التقدير لجهود القوات المسلحة، وما تبذله من تضحيات فداءً للوطن ولصون أمنه وسلامته واستقراره ومقدرات شعبه.​

ويرى مراقبون أن اجتماعات السيسي بقادة القوت المسلحة تأتي عقب أحداث هامة تحدث في المنطقة، ولعل كان آخرها منذ نحو أسبوعين حينما تلقت مليشيات خليفة حفتر هزائم متتالية على يد قوات حكومة الوفاق.

مساندة خليفة حفتر بعد هزائمه الممتالية

ويرى مراقبون أن اجتماع اليوم، يهدف إلى أمرين:

أولهما مساندة قوات حفتر الذي يتلقى هزائم متتالية وآخرها سيطرة حكومة الوفاق الليبية فجر الإثنين، على قاعدة الوطية الجوية، ذات المكانة الاستراتيجية في مسار الصراع في المنطقة الغربية، والذي معناه حسب خبراء عسكريين تحول دفة المعركة وانهيار قوات خليفة حفتر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية، في تصريحات صحفية له اليوم: “نحن نعلم أن هناك دولا أخرى “غير الإمارات” تساند خليفة حفتر، مثل مصر وفرنسا والأردن، وشركات روسية كالفاغنر، ولكننا ندعو مصر تحديدا إلى إعادة حساباتها والتوقف عن دعم حفتر لأن رهانها عليه سيكون خاسرا، وهي دول جارة لنا ومصلحتها مع الشرعية، وما تفعله الإمارات سيكون خسارة لمصر أكثر منه لليبيا”. 

ملء السد دون إخطار مصر والسودان

كما يرى المراقبون أن الاجتماع جاء للرد على تصريحات إثيوبيا الخطيرة والتي أكدت من خلالها أنه لا يجب إخطار مصر أو السودان بموعد ملء السد, والذي يعتبر تطورا هاما، وأن أديس أبابا ستتجه إلى ملء السد، والمفاوضات مجرد تحصيل حاصل.

يذكر أن مصر قد وافقت على  مقترحٍ أمريكي جديد بالعودة إلى مسار مفاوضات واشنطن حول ملف سدّ النهضة، بعد نقل هذا المسار إلى مسؤولية وزارة الخارجية الأمريكية بدلاً من وزارة الخزانة كما كان حاصلاً خلال الجولات السابقة، وذلك بسبب اعتراضٍ إثيوبي على العودة لهذا المسار في حال استمر تحت مسؤولية وزير الخزانة ستيفن منوتشين.

وقالت المصادر إنه في الوقت الذي لم تمانع فيه القاهرة من نقل الملف إلى مسؤولية وزارة الخارجية الأمريكية، أبدت رفضها التام لاستبعاد البنك الدولي كطرفٍ مراقب، أو استبداله بطرفٍ إقليمي. ولفتت المصادر في هذا الصدد إلى رفض القاهرة إشراك الاتحاد الأفريقي، بعدما اقترحت أديس أبابا ذلك على الولايات المتحدة، ضمن مطالبها للعودة مجدداً إلى مسار مفاوضات واشنطن.

ويأتي ذلك فيما ظهرت مؤشرات جديدة على تصعيد إثيوبيا في قضية السد، إذ أكدت مصادر انطلاق تحضيرات محلية لبدء الملء والتشغيل، عبر تشغيل العاطلين عن العمل بسبب جائحة كورونا، وذلك على الرغم من الضغوط الأمريكية المتواصلة على أديس أبابا لمنع مثل هذه الخطوة، قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.


Comments

comments

شاهد أيضاً

نسف خطوات المصالحة مع “حماس”.. إنتليجنس: دحلان يستعد للعودة من منفاه بالإمارات

قال موقع “إنتليجنس أون لاين” إن القيادي الفسطيني المفصول من حركة فتح “محمد دحلان”، الرئيس …