هندوس يحرقون مساجد ومتاجر للمسلمين في ولاية تريبوا الهندية

نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر تعرض مساجد ومتاجر للمسلمين للحرق والاعتداء على يد عدد من المتطرفين في ولاية تريبورا الصغيرة شمالي الهند.

وغرد الناشطون باستخدام وسمي (توقفوا عن مهاجمة مسلمي تريبورا وأنقذوا مسلمي تريبورا) على موقع تويتر.

وظهر في مقطع مصور نشره حساب لشخص يدعى إنزامامول، حقي آثار الدمار على مسجد في منطقة بانيساغار بتريبورا، كان تعرض لاعتداء.

واتهم حقي ما أسماهم “قوات طائفية متطرفة” بالاعتداء على المسجد.

ونشر حساب باسم شاهين خان على تويتر مشاهد احتراق مسجد في تريبورا وقال إن “إرهابيين من القومية الهندوسية في تريبورا يرفعون شعارات استفزازية ومهينة للغاية ضد المسلمين ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم”.

من جهته، لفت نعیم صدیقی إلى أن متاجر المسلمين في تريبورا تتعرض للحرق على يد المتطرفين منذ أسابيع.

 وكتب على تويتر “يتم استهداف مساجد ومنازل ومتاجر مسلمي تريبورا منذ أسابيع والأحزاب السياسية والأشخاص الذين يتعاطفون مع المسلمين بمجرد قرب انعقاد الانتخابات صامتون. هذه مؤامرة لتقسيم البلاد”.

وفي السياق، أدان براديوت مانيكا وهو سياسي هندي ومسؤول في تريبورا أعمال العنف ضد المسلمين في ولايته.

وقال على تويتر “ربما تكون رؤية العنف ضد الأقليات من أكثر الفصول المخزية في حياتي السياسية. لا أرى أي

سبب منطقي لمثل هذا الانتقام مما يحدث في بنجلاديش”.

المسلمون يتعرضون لأبشع الانتهاكات

يتعرض المسلمون في الهند منذ عقود لأبشع أنواع العنف والتعذيب. وتزداد حدة هذه الانتهاكات الجسيمة التي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، يوماً بعد يوم نتيجة التحريض السياسي والإعلامي، الذي عمق الانقسامات الطائفية.

لا تعتبر الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو الهند بشكل مستمر، مجرد حوادث جديدة أو عرضية. إذ إن الأقليات المسلمة باتت تواجه أبشع الجرائم العنصرية في الهند منذ ستينيات القرن الماضي، حين أعلن الهندوس سيطرتهم على الهند إبان انتهاء الاحتلال البريطاني، ليعتبروا إثر ذلك مسلميها الموجودين على أراضيها مجرد أقلية.

Comments

comments

شاهد أيضاً

داعية إسلامي: المسلمون فرضوا مكانتهم في البرازيل رغم أنهم أقلية

قال الداعية الإسلامي البرازيلي الشيخ علي محمد عبدوني إن عدد المسلمين في البرازيل لا يتجاوز …