وائل قنديل: جنينة يضع نفسه في “شيكارة الخضوع” للسيسي

سخر الكاتب الصحفي وائل قنديل من رسالة هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات لقائد الانقلاب بأنه تحت رهن اشارته اذا أراد أن يقابله.

وقال قنديل في مقال له اليوم الأربعاء بصحيفة العربي الجديد التي تصدر من لندن ” كنا نسخر من الذين هتفوا دفاعاً عن الرئيس محمد مرسي، عقب انتخابه “أعطنا الإشارة، نأتي بهم في شيكارة”، يقصدون تنظيم الثورة المضادة في المحكمة الدستورية.. الآن، يضع المستشار هشام جنينة نفسه في “شيكارة الخضوع”، ويعلن أنه “رهن الإشارة” من الزعيم “الذي حمل روحه على كفه”، كي يذهب إليه صاغراً وطالباً العفو والمغفرة “.

وأضاف ” كان جنينة ولا يزال انقلابياً؟ نعم هو كذلك، لكنك بصدد تقرير رسمي فاضح وكاشف، على طريقة “شاهد من أهلها”. هذا كان، برأيي، الموضوع الأساس في القصة، وقلت نصاً في ذلك الوقت “يمكنك أن تدين البرادعي وجنينة في ترويج أكبر عملية خداع مورست على المصريين في ذلك الصيف الانقلابي القائظ، غير أنه ليس من “الثورية” في شيء أن تتعامل مع ما يتساقط منها من اعترافاتٍ وشهادات إدانة بحق النظام، بمنطق التسفيه والتحقير، وبالطريقة نفسها التي يتصرّف بها إعلام الانقلاب”.

وتابع ” سقط هشام جنينة، في حواره أخيراً مع تلفزيون “العربي”، حين جدد الولاء للسيد الرئيس راعي الفساد، وجلس على كرسي الاعتراف رهن الإشارة، كي يهرول معتذراً وشارحاً وطالباً العفو، مثل كثيرين فعلوها ويفعلونها بمنطق “من أجل أبنائي”.

سقط جنينة أو انتحر، بعد أن صفع الذين تحمسوا، في وقتٍ ما، لفكرة أنه يصلح “بديلاً” يمكن الالتفاف حوله، بمواجهة سلطة الانقلاب، وتبين أنه كان يؤدي دوره في عملية “ابتذال البدائل”، غير أن تقريره لا يزال صالحاً، وثيقة تعريةٍ للفساد والاستبداد”

 

 

شاهد أيضاً

المرزوقي يجدد دعوته لإقالة سعيد واستعادة المسار الديمقراطي

جدد الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي دعوته للتعجيل بإقالة رئيس البلاد، قيس سعيد، واستعادة المسار …