وزير تعليم الانقلاب يفصل 1070 معلمًا بدعوى انتمائهم للإخوان


أعلن وزير التعليم في حكومة الانقلاب العسكري، أنه تم فصل 1070 معلماً تابعاً للوزارة، بسبب انتمائهم لجماعة الإخوان، حسبما أعلنت وسائل إعلام مصرية.

ووفقا للتقارير الإعلامية، فإن وزير التربية والتعليم المصري، زعم أن القرار يأتي في سياق رؤية الوزارة لمكافحة الإرهاب والتطرف الداخلي حفاظاً على مستقبل الطلاب.

هذا وقد سبق، أن طالب بعض نواب البرلمان المصري بفصل كل المحسوبين على جماعة الإخوان المسلمين، في الجهاز الإداري للدولة.

فقد سبق أن أعلن محمد أبو حامد، عضو مجلس النواب عن ائتلاف «دعم مصر»، عن انتهائه من إعداد قانون، يقضي بعزل المنتمين لجماعة «الإخوان المسلمين» من الجهاز الإداري للدولة، والذي سبق وأن كشف عنه منذ نحو 8 أشهر، ومن المقرر عرض القانون للمناقشة وإقراره خلال جلسات الدورة البرلمانية الرابعة.

وقال النائب محمد أبو حامد وفقاً لموقع إيلاف آنذاك إنه «حصل على الدعم البرلماني الكافي لتقديم القانون بالانعقاد الرابع وفقاً للائحة الداخلية، من خلال الحصول على أكثر من 60 توقيعاً»، فيما بدء الجهاز المركزي للتنظيم في فصل الموظفين المدرجين على قوائم الإرهاب

وتفصل محكمة القضاء الإداري في الدعوى المنظورة أمامها، والتي أقامها المحامي طارق محمود، ويطالب فيها بإلزام رئيس الوزراء والوزراء المعنيين، بإصدار قرارات بفصل جميع الموظفين المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية، من المناصب والوظائف التي يشغلونها في الجهاز الإداري للدولة المصرية.

وحسب موقع إيلاف ، بدأ الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، في فصل موظفي الدولة المُدرجين على قوائم الإرهاب، وأشار الجهاز إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار متابعة الآثار المترتبة على إدراجهم في قوائم الإرهاب من حيث الأحكام الخاصة بقانون الخدمة المدنية.

وقام جهاز التنظيم والإدارة بالتنسيق مع مجلس الدولة ووزارة العدل، لإنشاء قاعدة بيانات إلكترونية موحدة، تتضمن كل البيانات والمعلومات الدقيقة عن جميع موظفي الجهاز الإداري للدولة، والأحكام النهائية الصادرة بشأنهم في القضايا المخلة بالشرف أو قضايا الإرهاب، حتى يسهل على الجهات الحكومية فصل المدرجين على قوائم الإرهاب.


Comments

comments

شاهد أيضاً

الجارديان تكشف دور خفي للسعودية لإقناع دول بالتطبيع مقابل طائرات ومكانة خاصة في واشنطن

كشف تقرير لصحيفة الجارديان البريطانية، عن الدور الذي لعبته السعودية لتمهيد الأرضية لاتفاق التطبيع، الذي وقَّعته كل …