وزير خارجية أمريكا: لا ننوي التطبيع مع “الأسد” وفلسطين تدعو لوقف الاستيطان


قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة لا تعتزم دعم أي جهود لتطبيع العلاقات مع رئيس النظام السوري بشار الأسد أو استئناف التعامل معه، إلى أن يجري إحراز تقدم لا رجعة فيه باتجاه التوصل إلى حل سياسي في سوريا.

وقال في لقاء مع وزير خارجية اسرائيل ان بلاده تنوي فتح قنصليتها في القدس التي أغلقها ترامب كي تعيد التواصل مع الفلسطينيين مرة أخري.

وقد طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي، “خاصة الإدارة الأميركية والدول التي تدعي التمسك بحل الدولتين، بالتدخل الفوري والعاجل لوقف تنفيذ المشاريع والمخططات الاستعمارية التي تكرس الاحتلال والاستيطان ونظام الفصل العنصري البغيض في فلسطين المحتلة”

وقالت الخارجية، في بيان، “إن سلطات الاحتلال ترمي من خلال قرار الاستيلاء على مساحات من أراضي المواطنين جنوب القدس، إلى حسم مستقبل قضايا المفاوضات النهائية من جانب واحد وبالقوة لصالح إقامة مبان عامة، وشق طرق وتنفيذ أعمال بناء في مستوطنة “غفعات همتوس”.

وأوضحت أن هذا المخطط الاستيطاني يرمي إلى استكمال فصل القدس عن محيطها الفلسطيني من جهة الجنوب، خاصة بعد أن بدأت سلطات الاحتلال بإقامة البنية التحتية لمستعمرة “عطروت” لفصل القدس من الجهة الشمالية، إضافة إلى تغيير معالمها الحضارية وواقعها الديمغرافي، عبر خنقها بمدن استيطانية ضخمة من الجهات الأربع وبجدار فصل عنصري بغيض، تؤدي في النهاية إلى تفتيت البنية الديمغرافية والمجتمعية الفلسطينية في القدس، وتحويلها إلى أشلاء متناثرة تغرق في محيط استيطاني ضخم مرتبط بالعمق الإسرائيلي، بما يؤدي أيضاً إلى عمليات طرد وتهجير قسري لمناطق وأحياء فلسطينية بأكملها خارج المدينة المقدسة.

وكان الاحتلال قد صادق عام 2014، على مخطط لبناء 2400 وحدة استيطانية لصالح المستوطنة المذكورة، وقد تم تجميده حينها من قبل حكومة الاحتلال التي امتنعت عن نشر المناقصة لهذا المخطط، في أعقاب ضغوط دولية.

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأربعاء، إن إدارة الرئيس جو بايدن تعتزم المضي قدماً في خططها لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس في إطار جهود لتعميق العلاقات مع الفلسطينيين.

وجدد بلينكن التأكيد على تعهده بالتحرك صوب إعادة فتح القنصلية، التي كانت تمثل بشكل تقليدي قاعدة للتواصل الدبلوماسي مع الفلسطينيين قبل أن يغلقها الرئيس السابق دونالد ترامب في عام 2018.

لكن بلينكن، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في واشنطن مع نظيريه الإسرائيلي يائير لابيد والإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، لم يحدد موعداً لإعادة فتح القنصلية، الذي تعارضه حكومة إسرائيل الجديدة.

وقال بلينكن

في وزارة الخارجية “سنمضي قدماً في عملية فتح قنصلية في إطار تعميق تلك العلاقات مع الفلسطينيين”

وجرى ضم القنصلية إلى السفارة الأمريكية التي نقلها ترمب إلى القدس من تل أبيب في عام 2018، في خطوة أشادت بها إسرائيل وندد بها الفلسطينيون. وتقول إدارة بايدن إنها ستعيد فتح القنصلية بينما ستبقي على السفارة في مكانها.

من جهة أخرى، كشف وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، في المؤتمر الصحفي ذاته، عن أن نظيره الإسرائيلي، يائير لابيد، دعاه إلى زيارة تل أبيب، وأنه يعتزم تلبية الدعوة قريباً.

وقال “بن زايد”: “نحن نبني جسوراً بين عالمين (…) أنا سعيد لأننا وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم”، وتابع: “متأكد أن هذه الاجتماعات سيكون لها تأثير إيجابي على المنطقة”

وكشف عن تلقيه دعوة من نظيره الإسرائيلي بقوله: “لابيد دعاني إلى زيارة إسرائيل، واعتزم زيارتها قريباً”

فيما قال بلينكين إن “العلاقات بين إسرائيل والإمارات مزدهرة، ونؤيد اتفاقيات أبراهام (للتطبيع) التاريخية ونعمل على توسيعها”


Comments

comments

شاهد أيضاً

بينيت: تطور عسكري وأمني مع المغرب يشمل التدريبات والاستخبارات الحربية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، “نفتالي بينيت”، إن زيارة وزير الدفاع “بيني جانتس” للمغرب كانت هامة، …