وسط اضطرابات بالمنطقة.. موقع استخباراتي: السعودية تعمل على امتلاك أسلحة نووية


أكد موقع “إنتلجنس” أن السعودية تعمل، بإشراف خبراء صينيين، على امتلاك القدرات النووية، مشيرًا إلى أن طماح بن سلمان لا يقف على استخدامها في المجالات السلمية فحسب، بل امتلاك أسلحة نووية.

قال موقع “إنتلجنس”، إن السعودية تحاول دفع أجندتها النووية، استباقا لقدوم إدارة أمريكية جديدة برئاسة “جو بايدن” من  المنتظر أن تكون أقل تساهلا مع الرياض، وأكثر انفتاحا على الاتفاق مجددا مع إيران، مشيرا إلى أن المملكة وقعت عقدا مع شركة استشارات أمريكية لدعم مشروعها الوطني للطاقة النووية.

وأضاف الموقع الاستخباراتي الفرنسي، في تقرير له، أن تلك التطورات تأتي وسط اضطرابات تعاني منها منطقة الخليج.

ونقل الموقع عن مصادر له قولها إن شركة الاستشارات الأمريكية APCO Worldwide فازت، مؤخرا، بعقد للترويج للمشروع الوطني السعودي للطاقة النووية (SNAEP).

ويتضمن العقد الترويج للطموحات النووية المدنية للمملكة والتقليل من شأن رفض الرياض إغلاق الباب أمام الاستخدام العسكري للتكنولوجيا النووية.

وحصلت APCO على العقد الذي تبلغ قيمته أكثر من مليون دولار سنويًا، بعد 3 سنوات من المنافسة والمفاوضات الصعبة.

 

تطوير أسلحة نووية خيار استراتيجي

وأشار الموقع إلى أن وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي “عادل الجبير” أكد، أن ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” يقود بنفسه الأنشطة النووية للبلاد، ما يعني أن تطوير أسلحة نووية يظل خيارًا استراتيجيًا للمملكة.

على الجانب السعودي، سيدير ​​العقد “مشاري الدوسري”، وهو مهندس ميكانيكي ومساعد المدير العام لشركة SNEAP في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، الذي يحمل ملفه الشخصي على شبكة التواصل الاجتماعي صورة “محمد بن سلمان”.

وتمتلك مدينة الملك عبدالله للطاقة، جزءًا رئيسيا استراتيجية من تنويع الطاقة في المملكة، وهو الأمر الذي كان ولي العهد السعودي يدفع من أجله، وهي مستقلة رسميًا، ويرأسها وزير الطاقة، الأخ غير الشقيق لـ”محمد بن سلمان”، الأمير “عبدالعزيز بن سلمان آل سعود”، المقرب من والده الملك “سلمان بن عبدالعزيز”.

رغبة المملكة بامتلاك أسلحة نووية

وقال “إنتلجنس” إن الصفقة تأتي في وقت صعب بالنسبة للسعودية، التي تمكنت خلال السنوات الأربع الماضية من مناقشة نقل التكنولوجيا النووية مع إدارة “دونالد ترامب” دون الحاجة إلى تقديم التزام رسمي باستخدامها في المجال المدني فقط.

وأضاف أنه في الوقت الحالي، تمكنت السعودية حتى من تجنب توقيع اتفاقية 123، التي التزمت بها كل من كوريا الجنوبية والهند والإمارات.

وخلص التقرير الفرنسي إلى أن انتخاب “جو بايدن” يعني أن المملكة العربية السعودية تواجه الآن خيارًا بين الحفاظ على السيطرة الكاملة على استخدامها لليورانيوم، لأغراض مدنية أو عسكرية، وإثارة غضب حليفها القديم، أو التعاون مع تدابير منع الانتشار.

لكن يعد العقد مؤشرا على رغبة السعودية في تعزيز علاقتها مع الولايات المتحدة، على الرغم من الكشف عن تعاونها مع الصين في بناء محطة معالجة اليورانيوم في شمال غربي المملكة، بالقرب من موقع العلا التاريخي السياحي.


Comments

comments

شاهد أيضاً

لوموند: أهداف الوجود الفرنسي في مالي مازالت غامضة

قالت صحيفة “لوموند” (Le Monde) الفرنسية إن عملية “سرفال”، “برخان” لاحقا، التي يشارك فيها أكثر …