ولد الشيخ يبدأ جلسة لنزع الخلافات بين طرفي المشاورات اليمنية

بدأ المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، جلسةً مصغرةً مع رئيسي وفدي الأزمة اليمنية إلى مشاورات السلام الجارية في الكويت، في مسعى لـ”ردم الهوة” بين الطرفين بعد جلسة صباحية موسعة لم تسفر عن أي تقدم، حسب مصادر من الوفد الحكومي إلى المشاورات.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، لـ”الأناضول”، اليوم الاثنين، إنَّ ولد الشيخ بدأ اجتماعًا مصغرًا ضمَّ من وفد الحكومة اليمنية رئيس الوفد عبد الملك المخلافي، ونائبه عبد العزيز جباري، ومن جانب الوفد المشترك لجماعة أنصار الله “الحوثي” وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، رئيس الوفد، ومحمد عبد السلام، ونائبه عارف الزوكا.

وأفادت المصادر ذاتها بأنَّ عقد هذه الجلسة يأتي في محاولة لردم الهوة وتقريب وجهات النظر بين طرفي المشاورات.

وكان طرفا المشاورات استأنفا، اليوم، عقد الجلسات بعد تعثر دام ستة أيام، إثر تعليق الوفد الحكومي مشاركاته.

ووفق المصادر ذاتها، استمرت الجلسة الصباحية نحو ثلاث ساعات، بمشاركة جميع أعضاء وفد الحكومة ووفد “الحوثيين” وحزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وعددهم إجمالاً 28 عضوًا، لكنها انتهت دون إحراز أي تقدم.

وشهدت الجلسة، حسب المصادر، كلمات من رؤساء الوفدين، ونقاشات عامة حول ملامح المرحلة الانتقالية؛ بهدف بناء الثقة المعدومة بين الطرفين.

وكان وفد الحكومة اليمنية أعلن في وقت سابق من اليوم، أنَّ عودته إلى المشاورات جاء بعد تلقيه “ضمانات دولية مكتوبة” من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عبر مبعوثه الخاص، ولد الشيخ أحمد.

وقال الوفد، في بيانٍ له، إنَّ هذه هي الضمانات هي التي كان قد طالب بها في رسالة وجهها الأسبوع الماضي إلى المبعوث الأممي وتضمنت إعلان “الحوثيين” التزامهم بمرجعية المشاورات المحددة في خمس نقاط محددة “تضمنها القرار الأممي رقم 2216” إلى جانب عدم الخوض في شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.

وأضاف أنَّ عودته للمشاورات أتت أيضًا بتوجيهات من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد جهود قطرية وكويتية.

وتنص النقاط الخمس، التي تضمَّنها القرار الأممي رقم 2216 بالترتيب على انسحاب الحوثيين وقوات صالح من المدن التي سيطرت عليها منذ الربع الأخير من العام 2014، وبينها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، واستعادة مؤسسات الدولة، ومعالجة ملف المحتجزين السياسيين والمختطفين والأسرى، والبحث في خطوات استئناف العملية السياسية.

شاهد أيضاً

المعارضة المصرية بالخارج تنتخب أيمن نور رئيساً و20 عضوا بالمجلس الرئاسي

أجرى أعضاء اتحاد القوى الوطنية المصرية بالخارج أول انتخابات تنافسية لاختيار رئيس الاتحاد وعشرين عضوا …