يحيى عقيل يكتب: حملة ظالمة على أهل سيناء

 الاٍرهاب سببه أهل سيناء!

اقصفوا بيوتهم وهجروهم!

طبعهم الخيانة!

أبدا قواتنا ليست فاشلة

أهل سيناء يخونون القوات

ويساعدون الإرهابيين

الارهابيون غيروا أشكالهم وأصبحوا يلبسون مثل ملابس سكان العريش

وهم يملؤون مدينة العريش!

وكانوا يعرفون ميعاد الهجوم على كمين الصفا!

ليس هذا فحسب, بل إن الإرهابيين خرجوا من بيوت حي الصفا!

***

حملة تحريضية شعواء تلبس لباس الوطنية أحيانا, ولباس المعارضة للشرطة وتبرئة الجيش, والصراخ بلسان الحرص على أهل سيناء, لكن في وسط الكلام جملة أو اكثر تحرض على سكان مدينة العريش.

ولا مانع أن تخرج بعض الوجوه القميئة لتطالب بتفريغ المدينة وتهجير أهلها وحصار المنطقة المكونة من مراكز العريش ورفح والشيخ زويد والتعامل بقوة والقصف المركز حتى يتم القضاء على آخر رضيع فيها, ولا مانع أن يسبق ذلك توجيه دعوة للمواطنين الشرفاء بالخروج!

في الجملة؛ حملة موجهة تحمل رسالةً واحدة تحريضية ضد سكان مدينة العريش وتستهين بحياة الناس ومصالحهم وأمنهم واستقرارهم في حالة غير مسبوقة من الانحطاط القيمي والأخلاقي.

هنا انقل نموذجًا من هذه الكتابات كما هو: (انها الخيانة من اهل المنطقة . . . . . .هناك امور لم يوجد لها غير تفسير واحد وهو خيانة من اهل المنطقة…كيف تفسر ترك السكان المجاوربن لكامين الصفا جنوب العريش منازلهم عصرا قبل الهجوم بساعات ….ثم اين كان مدفع الهاون الزي اطلق عدة قزايف قبل الهجوم… والصور الخاصة بالهجوم كما نشرها بيت المقدس توضح ان المنطقة سكنية شعبية يعني من قامو بالهجوم خرجوا من قلب هذة البيوت ومن كان بيصور الواقعة من داخل هدم البيوت…)!!

 انتهى كلامه؛ عليه ما يستحق.. نقلته كما كتبه على صفحته بالأخطاء اللغوية!.

ولا مانع من نصيحة للقوات بلسان الوطنية: “انتم لِسَّه فاكرين المسلحين بجلاليب ودقون؟! لا .. دول ماليين مدينة العريش ويلبسوا ويتحركوا في وسط الناس”.

ولا مانع أن يكون ذلك في إحدى القنوات المعارضة للانقلاب!

إذن ما الحل؟

القصف والاعتقال العشوائي ومن يقتل يبقى من الإرهابيين اللي لابسين زي المدنيين وعايشين بينهم!

 جهز المسرح لما هو قادم

إنها رائحة المؤامرة والجريمة؛ فهؤلاء لم يروا في كل المشهد إلا أن المواطن السيناوي هو السبب في فشل الجيش والشرطة, وليس عند القوات وقياداتها أي تقصير, لكن السبب هم هؤلاء الخونة المتعاونون فلا مانع من قتلهم.

والبعض, للأسف, يروج لذلك بدعوى حربه على السيسي ومناصرته للشعب السيناوي فيروج للدعاية السوداء التي تصدر من مكاتب إدارة المؤامرة.

يا سادة انتبهوا لله والتاريخ..

أبناء سيناء ليسوا ضد الدولة المصرية.

ليسوا ضد الجيش.

ليسو مؤدلجين مع أحد.

فقط مواطنون يريدون حقوقا وأمنًا وفرصة حياة على أرضهم!

لا تتاجروا بحياة الناس في مؤامراتكم!

لا تحرضوا على القتل والتخريب!

قواتكم غير مؤهلة ولا مدربة وفشلت ضد المسلحين!

عالجوا أخطاءكم بعيدا عن حياة الناس.

فإذا لم تعتبروا وتتعظوا, واستخدمتم ذات الأساليب المهينة فأبشروا بعشرات المسلحين ومئات القتلى وفوضى لا تبقي متآمرًا ولا متعاونًا ولا محايدًا.

الجميع يسير في طريق إضاعة سيناء؛ الدولة ومعارضوها والمسلحون!

ولم يعد أحد يتورع من التحريض على القتل والظلم في كل الاتجاهات!

إنها بظني لحظة غضب سماوية سيُكوى بها الجميع.

فانتبهوا يرحمكم الله.

Comments

comments

شاهد أيضاً

الشيخ رائد صلاح يكتب: كلمات وفاء للمرحوم الشيخ يوسف القرضاوي

ضمّت مكتبة المرحوم الشيخ يوسف القرضاوي أكثر من 100 كتاب كتبها بقلمه، ومن خلال قراءتي …