علامات أونلاين

أخر تطورات قضية خاشقجي: قتل على طريقة فيلم أمريكي

أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، نقلًا عن مسؤول تركي رفيع المستوى، أن الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، قتل بعد ساعتين من وصوله قنصلية بلاده في إسطنبول، وأنه تم تقطيع جسده بمنشار، على طريقة فيلم “الخيال الرخيص” الأمريكي الشهير.

وقال المسؤول إن مسؤولين كبار في الأمن التركي خلصوا إلى أن المعارض السعودي جمال خاشقجي تم اغتياله في القنصلية السعودية بإسطنبول بناء على أوامر من أعلى المستويات في الديوان الملكي.

وأوضح أن خاشقجي تم قتله خلال ساعتين من وصوله القنصلية على يد عملاء سعوديين، وقاموا بتقطيع جسده بمنشار، أحضروه معهم لهذا الهدف.

ووصف المسؤول الذي طلب عدم الافصاح عن هويته عملية اغتيال خاشقجي بالسريعة والمعقدة، وأنها أشبه بفيلم “بالب فيكشن -Pulp Fiction” (الخيال الرخيص)، (فيلم جريمة أمريكي شهير)، كما نقلت عنه الصحيفة.

ورفض مسؤولون سعوديون، بينهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تلك الاتهامات، مشديدن على أن خاشقجي كان غادر القنصلية بعد فترة وجيزة من وصوله إليها، وفق الصحيفة ذاتها.

وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من السعوديين تقديم أدلة تثبت مزاعمهم.

وبحسب المسؤول، خلصت المؤسسة الأمنية التركية إلى أن مقتل السيد خاشقجي كان بأمر من أعلى المستويات؛ لأن كبار القادة السعوديين فقط هم الذين يمكنهم إصدار أمر بهذا الحجم والتعقيد.

وقال المسؤول إن 15 عميلًا سعوديًا وصلوا الثلاثاء(2 أكتوبر) وصلوا على متن رحلتين جويتين، وهواليوم الذي اختفى فيه خاشقجي.

وأضاف ان العملاء الـ15 غادروا بعد ساعات لاحقة فقط، وأن تركيا حددت الأدوار التي يؤديها بعضهم أو معظمهم في الحكومة السعودية، أو أجهزة الأمن.

وقال المسؤول إن أحدهم كان خبيرا بالتشريح، ويفترض أن وجوده كان للمساعدة في تقطيع الجثة

من جهته قال السيناتور الجمهوري بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي إن الرواية السعودية عن مصير خاشقجي غير متماسكة وغير معقولة.

وأضاف لموقع ديلي بيست أن كل شيء يشير إلى أنه تعرض للقتل الأسبوع الماضي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول.

وأوضح أنه توصل لهذه القناعة بعد الإطلاع على معلومات استخباراتية سرية.

وتابع بأن علاقات بلاده في الوقت الراهن مع السعودية في أسوأ مراحلها عبر التاريخ.

وناشدت  خطيبته، “خديجة جنكيز” الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا بالتدخل للكشف عن مصير خطيبها الذي اختفى في الثاني من الشهر الجاري بعد دخوله الى قنصلية بلاده في مدينة اسطنبول التركية.

وكتبت خديجة في صحيفة واشنطن بوست مقال رأي قالت فيه إنها ” واثقة من قدرات مسؤولي الحكومة التركية”.

وطالبت خديجة السلطات السعودية بنشر الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة خلال زيارة خاشقجي للقنصلية.

صحيفة: الاستخبارات الأمريكية رصدت اتصالات سعودية للقبض على خاشقجي

وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن استخبارات أمريكية رصدت اتصالات لمسؤولين سعوديين يضعون خطة للقبض على خاشقجي، قبل اختفائه الأسبوع الماضي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية.

واستنادًا إلى مصادر استخباراتية، قالت الصحفية الأمريكية إن المسؤولين السعوديين كانوا يخططون خلال الاتصالات لخداع خاشقجي واستقدامه إلى المملكة العربية السعودية ومن ثم إلقاء القبض عليه هناك.

ولا يعرف بعد ما إذا كان هدف المسؤولين السعوديين القبض على خاشقجي والتحقيق معه أم قتله، وعما إذا كان المسؤولون الأمريكيون قد أبلغوا الصحفي السعودي بالمعلومات المذكورة.

يشار إلى أن خاشقجي، قدم مساهمات كبيرة لصحيفة “الوطن” التي تعد منصة هامة للسعوديين الإصلاحيين، وهو أحد أكثر الصحفيين تأثيرا في الشرق الأوسط، وكاتب في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

واختفى الصحفي السعودي بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول، بتاريخ 2 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.

يذكر أن خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، قالت في تصريح للصحفيين، إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية السعودية بإسطنبول، وأن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه.

فيما نفت القنصلية ذلك، وقالت إن خاشقجي زارها، لكنه غادرها بعد ذلك.

والسبت الماضي، أعلنت نيابة إسطنبول فتح تحقيق حول اختفاء خاشقجي.

Exit mobile version