علامات أونلاين

أكاديمي إيراني: لا ضرورة لشعار «الموت لإسرائيل»

في سابقة تعتبر الأولى من نوعها على الإطلاق، صرح أحد أساتذة جامعة طهران الحكومية أن الشهيد ياسر عرفات، الزعيم الفلسطيني كان إرهابيا، وأنه لا ضرورة لشعار «الموت لإسرائيل».

وبثت قناة «خبر» التابعة لمنظمة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية في برنامجها المسائي الأكثر مشاهدة باسم «تيتر إمشب» أو (عنوان الليلة)، نقاشا حول استراتيجية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجديدة بحضور رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس النواب الإيراني، علاء الدين بروجردي، وخبير العلاقات الدولية وأستاذ جامعة طهران الحكومية، برويز مجتهد زادة.

وحول برنامج الصاروخي الإيراني، قال مجتهد زادة «لماذا نكتب على صواريخنا الموت لإسرائيل؟ لماذا لا نكتفي بالإعلان عن مدى صواريخنا فقط؟ لأن مدى صواريخنا يصل إلى إسرائيل، وذكر اسم إسرائيل يعطي الذريعة للغرب ضدنا فقط».

وأضاف «ليس من الحكمة والذكاء أن نقوم بدعاية عدائية ضد إسرائيل، ونكتب على صواريخنا الموت لإسرائيل، لأننا ندفع ثمنا هذه الدعاية غير الضرورية»، مؤكدا «لماذا نعلن عن عدد صواريخنا ومداها، بينما باقي دول العالم تخفي قدراتها العسكرية؟». وانتقد مجتهد زادة الجهاز الدبلوماسي الإيراني لعدم رده على التصريحات السعودية التي اتهمت الثورة الإيرانية بأنها مصدر الإرهاب، قائلا «ياسر عرفات والصهاينة بدؤوا الإرهاب في المنطقة، لماذا الخارجية الإيرانية لم ترد على اتهام الرياض لمؤسس الجمهوري الإسلامية، روح الله خميني، بأنه جاء بالإرهاب لأول مرة في المنطقة؟».

وأشاد مجتهد زادة بالنظام الملكي السابق في إيران لأنه كان أقوى دولة في الإقليم، مضيفا أن سياسات الجمهورية الإسلامية الخاطئة أضعفت إيران، وأن النظام السابق دفع خطر الشيوعية عن منطقة الخليج من خلال دحر الانفصاليين في «ثورة ظفار» في سلطنة عمان خلال السبعينيات من القرن المنصرم.

ووجه انتقادا حادا لتدخلات الحرس الثوري بسبب «تدخلاته السلبية في سوريا التي كلفت إيران ثمنا باهظا على عدة صعد». ورد عليه علاء الدين بروجردي قائلا إن إيران تقارع الاستكبار العالمي، لأنه لا يريد بقاء النظام الإسلامي، وإنها تواصل سياستها ضد إسرائيل للحفاظ على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 وأوضح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية الإيرني أن إيران لقنت الولايات المتحدة درسا لن تنساه من خلال دعم بشار الأسد ليبقى على سدة الحكم، وأنها أفسدت استراتيجية واشنطن والغرب في المنطقة من خلال دعمها «لمحور المقاومة».

Exit mobile version