تواصل السلطات الأمنية فى الإخفاء القسري لاثنين من المواطنين بفاقوس محافظة الشرقية لليوم الحادي عشر على التوالي وسط مخاوف على حياتهما.
طالبت أسرتهما السلطات الأمنية بالكشف عن مكان احتجازهما، محملة وزير الداخلية ورئيس قطاع الأمن الوطني بااشرقية، المسئولية الكاملة عن سلامتهما وحياتهما، محذرة إياهم من تعذيبهما أو تلفيق اتهامات لهما.
وقالت نجلة “رباح” إن القلق على والدها يتصاعد ساعة بعد ساعة، في ظل تواصل إخفائه قسريًا لليوم الحادي عشر على التوالي، هو ما تخشاه أسرته من تعرضه للتعذيب للاعتراف باتهامات لم يرتكبها؛ الأمر الذي دفعهم لتقديم بلاغات للعديد من المنظمات الحقوقية، والنائب العام ووزير الداخلية، لإنقاذ حياته، مناشدة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان المحلية والدولية القيام بدورها والتدخل العاجل للكشف عن مكان إحتجازه، والإفراج عنه.
وكانت قوات أمن الإمن قد اختطفت كلًا محمد عبدالرحمن رباح “52 عامًا”، يعمل أخصائي تنسيق بالازهر الشريف، والسيد غندور “56 عامًا”، من منزلهما في ساعات الظهيره يوم السبت 9/9/2017، وأخفت مكان احتجازهما، وتُعد هذه المره الثانيه لاعتقالهما.
وحمّلت رابطة أسر المعتقلين بفاقوس محافظة الشرقية كلًا من وزير الداخلية والنائب العام، ورئيس قطاع الامن الامن الوطني بالشرقية المسئولية الكامله عن حياتهما، وطالبت منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان بسرعة التدخل لإنقاذ حياتهما والكشف عن مكان احتجازهما.
