نفى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المزاعم المتعلقة باعتزامه ترشيح نجلته إيفانكا خلفًا لنيكي هيلي، سفيرة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، التي تقدمت باستقالتها الثلاثاء.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها ترامب في معرض رده على أسئلة حول خليفة “هيلي”، وما إذا كان يفكر في ترشيح إيفانكا للمنصب أم لا.
وأضاف ترامب قائلا “إذا حدث ذلك (ترشيح إيفانكا) سيتم اتهامي بالمحسوبية”، مشددًا على أن هذه الفكرة غير مطروحة، وأنه يقوم بتقييم اسم دينا حبيب باول، المسؤولة التنفيذية السابقة في غولدمان ساكس، والمستشارة السابقة في البيت الأبيض، لشغل المنصب.
ولَم تفصح المندوبة الأمريكية المستقيلة عن سبب رحيلها عن المنصب، الذي شغلته منذ يناير 2017، غير أنها أعربت -في ردها على أسئلة الصحفيين- عن اعتقادها بأنه من “الأفضل أن يتناوب آخرون على المنصب لكي يضيفوا إليه من قوتهم”.
واعتادت هيلى خلال شغلها المنصب إظهار مواقف مؤيدة لترامب، كما أشرفت على انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذى وصفته بأنه “أعظم فشل” للأمم المتحدة.
دينا حبيب باول
وتبلغ دينا 45 عامًا، وهي من أصول مصرية، وعملت بالبيت الأبيض في الأيام الأولى لتولي ترامب رئاسة البلاد، وفيما بعد تقدمت باستقالتها وانتقلت للعمل في شركة غولدمان ساكس، وهي مؤسسة خدمات مالية واستثمارية.
ولدت دينا حبيب باول عام 1973 في العاصمة المصرية القاهرة، وهاجرت مع عائلتها إلى ولاية تكساس الأميركية وهي في سن الرابعة، وهناك ترعرعت وسط أسرة بسيطة، فالأب كان يقود حافلة ويدير متجرا للبقالة في دالاس.
اشتغلت دينا 15 سنة في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية في عهد جورج بوش الابن، وأصبحت وهي في سن 29 أصغر مساعد للرئيس، حيث ترأست من خلال منصبها كافة قرارات التعيينات في البيت الأبيض، وعملت إلى جانب مارغريت سبيلينغز مستشارة السياسة الداخلية في البيت الأبيض، التي أصبحت في وقت لاحق وزيرة التعليم.
ثم ارتقت للعمل في وزارة الخارجية في منصب مساعدة لوزير الخارجية لشؤون التعليم والثقافة، من يوليو/تموز 2005 إلى يونيو 2007، واختارتها وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس لمنصب مساعدة لنائب وزير الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة.
تنتمي دينا سياسيا إلى الحزب الجمهوري الأميركي، وبدأ اهتمامها بعالم السياسية بعد أن حصلت على دورة تدريبية في مكتب السناتورة الجمهورية كاي بيلي هاتشيسون التي أشادت بنبوغها ومهاراتها الدبلوماسية.
وفي حديث لها لشبكة “سي أن أن”، وصفت هاتشيسون دينا بأنها استثنائية، وتقدمت كثيراً منذ أول تدريب لها، وتحدثت عن نظرتها الإيجابية وطريقتها الدبلوماسية وحسن تقدير الأمور.
