وأضاف في حوار مع وكالة الأناضول، أن بلاده نشرت منظومة الدفاع الجوي “باتريوت” في قاعدة إنجيرليك بولاية أضنة، بناء على طلب تركيا من حلف شمال الأطلسي “ناتو” عام 2015.
وأوضح أن مدريد تدرس تمديد فترة نشر صواريخ “باتريوت” 6 أشهر إضافية جنوبي تركيا، بهدف توفير الدفاع الجوي للأخيرة.
وأشار إلى أن جذور علاقات البلدين تمتد إلى عام 1782 حيث وقعت الإمبراطورية العثمانية والإسبانية اتفاقية صداقة.
واختتم السفير الإسباني حديثه بالتأكيد على دعم بلاده لعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، مشدداً على أن ذلك سيعود بالفائدة للطرفين.
جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كان قد أعلن في مايو المنصرم، أن بلاده ستشترك في إنتاج منظومة الدفاع الصاروخية الروسية إس- 500 بعد إتمام صفقة “إس —400”.
وقال الرئيس خلال لقاء مع طلاب جامعيين في إسطنبول: ” لقد تمت صفقة إس — 400 وفقاً للعقد، يجب أن تبدأ عملية التسليم في يوليو ،وربما قبل ذلك. لقد قدمت لنا روسيا عرضاً جيدة جدا. بعد ذلك، الحديث سيدور حول منظومة إس — 500، بما في ذلك عملية إنتاج مشتركة، وكذلك الأمر بما يتعلق بمنظومة إس — 400″.
وتخطط أنقرة لشراء 100 مقاتلة من الطراز ذاته، بموجب اتفاق مسبق، شاركت في إطاره بتمويل تطوير المقاتلة، كما أن طيارين أتراك يجرون حاليًا تدريبات عليها في قاعدة “لوك” الجوية، بولاية أريزونا الأمريكية.
يشار أن تركيا قررت عام 2017، شراء منظومة “إس400” الصاروخية من روسيا، بعد تعثر جهودها المطولة في شراء أنظمة الدفاع الجوية من الولايات المتحدة.
وذكرت تركيا في وقت سابق أنها لن تتخلى عن خططها لشراء المنظومة وأن الدفعة الأولى من أنظمة الدفاع الجوي يجب أن تسلم في شهر يوليو.
ومن جانبها زعمت الولايات المتحدة أن “إس — 400” لا تتوافق مع معايير الناتو، وهددت بفرض عقوبات على تركيا في حال امتلاكها، محذرة أنقرة بتأخير أو إلغاء صفقة بيع مقاتلات “إف — 35”.
