شن جيش الاحتلال، هجوما على مواقع نووية إيرانية، بمشاركة نحو 50 طائرة.
وأعلن جيش الاحتلال، اليوم السبت، أن مقاتلاته، استهدفت مواقع برنامج الأسلحة النووية وتصنيع الوسائل القتالية في ثلاث مناطق بإيران.
وقال بيان جيش الاحتلال: “أنجزت أكثر من 50 طائرة تابعة لسلاح الجو وبتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية أمس (الجمعة) شن غارة جوية استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في ثلاث مناطق مختلفة داخل إيران بشكل متزامن“
وأضاف البيان: “وقد نُفذت الغارات بالتوازي مع استهداف مصنع الماء الثقيل في أراك الذي شكّل بنية تحتية أساسية لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية، إضافة إلى مصنع فريد من نوعه في إيران لإنتاج المواد المتفجرة اللازمة لعملية تخصيب اليورانيوم والذي ويقع في يزد“
وأشار جيش الاحتلال، في بيانه، إلى أن الطلعة الهجومية، كانت عبارة عن ثلاث موجات من الغارات استمرت لساعات تم خلالها استهداف منشآت مركزية ضمن برنامج الأسلحة النووية في أراك ويزد إلى جانب مواقع لإنتاج وسائل قتالية تابعة لقوات النظام الإيراني“.، وفق البيان.
وأوضح البيان، أنه تم استهداف صناعات عسكرية استُخدمت لإنتاج مجموعة متنوعة من الوسائل القتالية.
كما هاجمت طائرات الاحتلال، موقع تابع لوزارة الدفاع الإيرانية استُخدم لإنتاج وتطوير عبوات ناسفة متقدمة، حسب زعم البيان.
وذكر البيان أن الاستهداف شمل “موقع لإنتاج مكونات الصواريخ الباليستية والصواريخ المضادة للطائرات”.
وادعى جيش الاحتلال أن استهداف هذه المواقع والمنشآت “يشكّل ضربة متكاملة لقدرات الإنتاج لدى النظام سواء في برنامج الصواريخ الباليستية أو في برنامج الأسلحة النووية“.
واختتم جيش الاحتلال بيانه قائلا: “نواصل تعميق ضرباتنا التي تستهدف الصناعات العسكرية التابعة للنظام الإيراني بهدف تجريده من قدرات الإنتاج التي بناها على مدار سنوات“.
قلق بالخليج من الرد الإيراني
قال موقع “مونتيكارلو” إن دول الخليج تخشى، بعد هجمات إيرانية طالت سفنًا ومطارات ومنشآت حيوية، من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.
وعبر مراقبون، عن قلقهم المتزايد، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني قصف سفينة دعم أمريكية قرب ميناء صلالة في سلطنة عُمان.
وقال الموقع، إن طائرات مسيرة هاجمت مطار الكويت الدولي، ألحق أضرارا مادية، بعد أن كان المطار نفسه قد استهدف يوم الأربعاء بهجوم مماثل أدى إلى إصابة خزان الوقود واندلاع حرائق كبيرة.
وأعلنت المنامة، اعتراضها 174 صاروخًا و80 طائرة مسيّرة منذ اندلاع الحرب، فيما أفادت الإمارات بإصابة 6 أشخاص واندلاع 3 حرائق جراء اعتراض صواريخ باليستية في مناطق متفرقة.
ويخشى الخليجيون، أن تتسع الهجمات الإيرانية الأخيرة، وتستهدف منشآت صناعية أمريكية في المنطقة.
كما يخشى الخليجيون، من تسريب شعاعي من الضربات الصهيوأمريكية لمنشآت إيران النووية، ما يدخل المنطقة، بأسرها، في كارثة بيئة.
وبحسب سياسيون، فإن الحرس الثوري رغم تجنبه استهداف مفاعل ديمونة، لكنه يظل خيار ورقة أخيرة، قد لا يجد مفرا من استخدامها.
