علامات أونلاين

إعلام الانقلاب يدلس في فتوى للقرضاوي خاصة بظرف أمنى في غزة

أكثر من موقع إخباري مصري مناصر للانقلاب الفاشي كتب – منتشيًا- عن الكنز الذي تم العثور عليه مؤخرًا بعد حادث الهجوم على مسجد الروضة في سيناء وقتل أكثر من 300 شخص.

المواقع تلك زعمت أن الشيخ يوسف القرضاوي هو أول من أفتى بشرعية اقتحام المساجد وقتل المصلين!

ويتعلق الأمر بتعليق القرضاوي على ما قامت به حركة حماس في قطاع غزة في 14 أغسطس عام 2009 حين تم اقتحام مسجد ابن تيمية في رفح بعد أن تحصن فيه زعيم “جند أنصار الله”؛ عبداللطيف موسى، مع أتباعه وأعلن في خطبة الجمعة إقامة الإمارة الإسلامية، وقال: «سنقيم هذه الإمارة على جثثنا وأجسادنا، وسنقيم بها الحدود والجنايات وأحكام الشريعة الإسلامية وسنعيد لهذه الإمارة الحياة وطعمها».

وقال القرضاوي آنذاك معلقًا: “أعتقد حماس معها حق، المتحصنون في المسجد لم يفهموا الجهاد حقًا لأنهم لم يدخلوا في حرب مع اليهود وإنما يواجهون حركة حماس.. هم خرجوا عن راية الأمة وكانوا يريدون إقامة الخلافة الإسلامية والأرض مازالت محتلة”.

ولم توضح تلك المواقع العلاقة بين عصيان مسلح على سلطة منتخبة استدعى تدخل تلك السلطة, وقتل في الأحداث عدد محدود من أولئك المتحصنين بالمسجد, وبين اعتداء مسلح من أفراد مجهولين أو جهة مجهولة حتى الآن, غير مخولة بتطبيق القانون, على مصلين مدنيين وقتل منهم المئات كما لم تقدم دليلا عقليًا القارئ ليقتنع بما تقول.

فضلا عن أن فتوى الشيخ القرضاوي ليست فتوى عامة بجواز اقتحام المساجد كما يزعم اعلام الانقلاب بل كانت فتوى خاصة محددة بالظرف الأمني الحادث وهو تحصن زعيم “جند أنصار الله” بالمسجد.

 

Exit mobile version