أكد عاصم الجزار وزير الإسكان السابق، اختيار أسم ” حزب الجبهة الوطنية الجديد”، وتدشينه اليوم الاثنين، والذي سيحمل شعار “مصر للجميع”، مستهدفا إثراء الحياة الحزبية والسياسية في مصر، مع التطلع لآفاق جديدة لتعزيز قيم المشاركة السياسية، وفق قوله.
وقال وزير الإسكان السابق إن حزب الجبهة الوطنية سيعمل على الوصول إلى أكبر تحالف سياسي للمنافسة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، للمنافسة بقوة العام المقبل 2025، وحصد أكبر عدد من المقاعد، من خلال الوصول إلى تفاهمات سياسية واسعة مع الأحزاب الموجودة حاليا، مستهدفا لم الشمل السياسي، لأن الفترة الحالية لا تحتمل التشتت، مع اقتحام المشاكل والأزمات التي تواجه الوطن والمواطنين والبحث عن حلول لها.
ويضم الحزب الجديد، الجبهة الوطنية، وزراء سابقين، وبرلمانيين، ومجموعة من رجال الأعمال، وقانونيين، وإعلاميين، وأبرز رموزه هم: ووزير الإسكان السابق الدكتور عصام الجزار، والذي ينتظر ترشيحه رئيسا للحزب، ووزيرة التضامن السابقة الدكتورة نيفين القباج، ووزير الزراعة السابق السيد القصير، ورئيس مجلس النواب السابق الدكتور علي عبد العال، ورئيس اتحاد القبائل إبراهيم العرجاني، والذي يتوقع ترشيحه رئيسا شرفيا للحزب الجديد.
وعقدت قيادات حزب الجبهة الوطنية اجتماعا مع قيادات المحافظات، داخل مقر اتحاد القبائل العربية، للاتفاق على آلية جمع توكيلات الحزب بجميع المحافظات.
وأكد السيد القصير، القيادي في حزب الجبهة الوطنية الجديد، وزير الزراعة السابق، أن الحزب الجديد يسعى إلى جمع التوكيلات بشكل منظم وحضاري، مشيرا إلى التواصل مع القيادات الطبيعية على أرض الواقع، حتى تكون التوكيلات ممثلة لكل الفئات، كما ستكون هناك مجموعات مركزية موجودة بكل محافظة، لحل أي إشكالية تواجه تحرير وجمع التوكيلات.
وكان اتحاد القبائل والعائلات المصرية، عقد مؤتمرا سياسيا تحت شعار: “نلتقي.. نتحاور.. نتشارك.. من أجل مصر”، في فندق دوسيت بالقاهرة الجديدة، بمشاركة عدد من النواب ورجال الأعمال والسياسيين والوزراء والمحافظين السابقين والشخصيات العامة، ومنهم: علي عبد العال، وعادل لبيب، وسامح عاشور، وفريدة الشوباشي، وأحمد الجمال، وضياء رشوان، وعلي عبد العال، وعاصم الجزار، والسيد القصير.
وسبق أن قال عضو مجلس النواب السابق عاطف مخاليف لـموقع المنصة إن الجزار ألمح خلال اجتماع نظمه اتحاد القبائل والعائلات المصرية إلى تشكيل حزب سياسي منبثق عن الاتحاد.
وتأسس اتحاد القبائل العربية، برئاسة رجل الأعمال إبراهيم العرجاني، مطلع مايو/أيار الماضي، وأعلن اختيار الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسًا شرفيًا له، بهدف “توحيد صف القبائل العربية وإدماج كافة الكيانات القبلية في إطار واحد دعمًا لثوابت الدولة الوطنية ومواجهة التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها في كل الأزمنة”، قبل أن يتغير اسمه إلى اتحاد القبائل والعائلات المصرية.
وفي أكتوبر أعلن اتحاد القبائل والعائلات المصرية، تعيين المهندس عاصم الجزار، وزير الإسكان السابق أمينا عامًا له.
لا فارق بينه وبين 87 حزبا
وقال قال أستاذ العلوم السياسية وعضو الحركة المدنية الديمقراطية مصطفى كامل السيد إنه لا يظن أنه تمت دعوة أي من قيادات الحركة المدنية أو أحزابها المعارضة لتلك اللقاءات، مؤكدًا لـ المنصة أنه لا يجد أي فارق بين هذا الحزب والـ87 حزبًا القائمين فعليًا، متسائلًا “هل لهذا الحزب مبادئ أو برنامج غير تأييد السيد الرئيس؟.. لا أعتقد أن هذ الحزب سيضيف شيئًا جديدًا للحياة السياسية المصرية”
وحول موقف أحزاب الحركة المدنية من إعلان الجزار فتح الباب للتحالف مع أحزاب المعارضة، أكد السيد “أعتقد أن هذا الحزب ينشأ في كنف السلطة بالنظر إلى أن قياداته موزعين ما بين إما وزراء سابقين أو مسؤولين سابقين، وليس معروفًا عنهم اتخاذ أي مواقف مستقلة في مواجهة السلطة، فضلًا عن أننا حتى الآن لا نعرف عن هذا الحزب شيئًا، هذا حزب لا أفق له وغير معروف ما هي المبادئ التي يدافع عنها غير أنه حزب نشأ في رحم السلطة، ولا أظن أن الحركة المدنية باعتبارها حركة معارضة سوف تنضم لمثله”
وخلال لقاء عقده مسؤولو الحزب الجديد بأحد فنادق مصر الجديدة، قبل نحو 10 أيام، نفى ضياء رشوان، بصفته أحد مؤسسي الحزب الجديد قطعيًّا ما يتردد حول سيطرة رجل الأعمال إبراهيم العرجاني على الحزب، قائلًا “العرجاني ليس عضوًا في الحزب ولن يكون”.
