سلطت تقارير إعلامية الضوء على الرجل المسؤول اعتقال الصين ما يقرب من مليون مسلم من أقلية الإيغور، متهة إياهم بممارسة “الإرهاب”، ، مؤكدة أنه هو المسئول الكبير بالحزب الشيوعي الصيني تشين تشوانغو، والذي يمارس انتهاكات ممنهجة ضد المسلمين بالصين، وهو ما أدنته الأمم المتحدة.
فقد ذكر تقرير لموقع بلومبرغ أن المسؤول عن هذا الملف هو المسؤول البارز في الحزب الشيوعي الصيني تشين تشوانغو.
وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها الكبير من التقارير التي تفيد اعتقال المسلمين بالصين، منددة بالنتهاكات التي يتعرض لها المسلمون في الصين.
ونشأ المسئول عن تعذيب المسلمين، خلال الثورة الثقافية التي أطلقها، ماو تسي تونغ، وانضم للجيش في سن الـ 18، وأصبح عضوا بالحزب الشيوعي والتحق بالجامعة.
بعد تخرجه من الجامعة انضم لبلدية ريفية في هنان وبدأ رحلة الصعود في الحزب حتى أصبح عضوا بالمكتب السياسي.
وطالب خبراء حقوقيون بالأمم المتحدة الصين بالإفراج عن معتقلي إيغور المحتجزين فيما يسمى “معسكرات تلقين”.
وقال الخبراء إن لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري تلقت تقارير كثيرة جديرة بالثقة عن احتجاز مليون فرد من عرقية الإيغور فيما يمكن وصفه بمعسكر احتجاز ضخم محاط بالسرية.
ونددت اللجنة “بتقارير عن رقابة جماعية تستهدف بشكل غير مناسب المنتمين لعرقية الإيغور بما يشمل تكرار توقيفهم من قبل الشرطة دون سبب وفحص هواتفهم المحمولة في نقاط تفتيش تابعة للشرطة”.
يشار إلى أن بكين تسيطر منذ عام 1949 على إقليم شينغيانغ الذي كان يعرف سابقا بتركمانستان الشرقية.
وتشير إحصاءات رسمية إلى أن تعدد المسلمين الصينيين يبلغ 30 مليونا بينهم 23 مليونًا من الإيغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز الـ100 مليون، أي نحو 9.5% من مجموع السكان.
جدير بالذكر أن الصين استخدمت ذريعة القضاء على الإرهاب في تعذيب وقتل المسلمين في إقليم شينجيانغ بكل الطرق الوحشية والبربرية ، دون مراعاة لحقوق الإنسان أو المنظمات الحقوقية ، وتزايد في الفترة الماضية وبشكل ملحوظ القتل العشوائي ، والتوترات العرقية والعنصرية وهذا من أهداف وبرنامج عمل الحكومة الصينية.
يشار إلى أن الأقليات المسلمة حول العامل تعاني اضطهادا وعنصرية من اليمين المتطرف، بالإضافة إلى القتل والتعذيب الجسدي والنفسي كان أبرزها ما يتعرض له المسلمين في الروهنغيا.
