علامات أونلاين

استكمال محاكمة المرشد و92 آخرين بأحداث “بني سويف”

تستكمل محكمة جنايات بني سويف المصرية، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره بحلوان (جنوب القاهرة)، اليوم الأحد، محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، و92 آخرين من رافضي الانقلاب العسكري، منهم 24 متهمًا محبوسين يحاكمون حضورياً، والآخرون يحاكمون غيابياً، على خلفية اتهامهم بالقضية المعروفة إعلامياً بـ”أحداث بني سويف”، التي وقعت أحداثها عقب مذبحة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس 2013.

واستمعت المحكمة بالجلسات الماضية لطلبات بعض المعتقلين وللدفاع، والتي تمثلت في بطلان التحريات بالقضية، لكونها “غير جادة وملفقة وبهدف الانتقام السياسي”.

كما طالب الدفاع بإخلاء سبيل المعتقلين على ذمة القضية، والمطالبة بالمحاكمات العاجلة وإنجاز القضية، حتى لا يحبس المعتقلون ظلماً، وبطلان قرار القبض على المعتقلين من النيابة العامة، لأن أغلبها صدرت بعد 6 أشهر من تاريخ القبض.

وشهدت وقائع المحاكمة في الجلسات الماضية كذلك تحدُّث المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، محمد بديع، والذي قال، إنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، مبشراً إياه بالنصر القريب، وبلقائه وبقية المعتقلين بأسرهم وعائلاتهم قريباً.

وهاجم بديع القائمين على السلطة قائلًا: “ثورة 25 يناير سوف تنتصر، وتأتي بثمارها بفضل من الله ودماء الشهداء، والسلطة الحاكمة الآن ستزول قريبًا إلى غير رجعة”، مُستشهدًا بما قاله الرئيس مرسي أن “نصر الله قريب”.

وكان المستشار تامر الخطيب، المحامي العام لنيابات بني سويف، أحال 93 متهمًا من عناصر الجماعة، على رأسهم بديع، إلى الجنايات، لاتهامهم بإشعال النيران عمدًا في مبنى ديوان قسم شرطة ببا، ومبنى محكمة ببا الكلية، ونيابة ببا الجزئية، ومكتب الشهر العقاري، والمدرسة الفنية للبنات.

وجاءت أبرز الأسماء في قائمة المتهمين لتضم عبد العظيم الشرقاوي، عضو مكتب الإرشاد، ونهاد القاسم عبد الوهاب، أمين حزب الحرية والعدالة في المحافظة، وسيد هيكل، عضو مجلس الشورى السابق، وفاروق عبد الحفيظ، وخالد سيد ناجي، وعبد الرحمن شكري أعضاء مجلس الشعب السابقين، ومحمد حسين مرزوق، نقيب المهندسين السابق.

وكانت النيابة العامة أحالت المتهمين إلى المحاكمة بعد أن زعمت اتهامهم بإشعال النيران عمدًا في مبنى ديوان قسم شرطة ببا، ومبنى محكمة ببا الكلية، ونيابة ببا الجزئية، ومكتب الشهر العقاري، والمدرسة الفنية للبنات، وغيرها من الوقائع، والتحريض على العنف ومقاومة السلطات، والتجمهر واستعراض القوة.

وادعت تحقيقات النيابة أن المرشد محمد بديع، عقد مع 15 من قيادات الجماعة، عدة لقاءات انتهت إلى قرار بمواجهة أجهزة الدولة، والانتقام لمذبحة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس 2013، والتحريض والاتفاق مع باقي المتهمين على ارتكاب جرائم الحرق، والاقتحام، وسرقة محتويات المباني الحكومية، والأسلحة والذخائر بديوان قسم شرطة ببا، ومكتب الشهر العقاري، ومحكمة ببا، ونيابة ببا الجزئية، والمدرسة الفنية للبنات، وساعدوهم بمبالغ مالية، وأسلحة آلية، وأدوات غير مرخصة.

Exit mobile version