قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن تأجيل افتتاح معبر رفح كان لـ «ظروف خاصة» تتعلق بالجانب المصري، وأكد استعداد السلطة الفلسطينية لافتتاحه حسب إعلانها السابق.
واضاف في تصريح صحافي أن المعبر الذي كان من المفترض حسب إعلان الحكومة الفلسطينية في وقت سابق أن يفتح يوم أمس الأربعاء، بعد تسلمها إدارة المعابر من حركة حماس، جرى تأجيل فتحه لظروف تتعلق بمصر، مضيفا «نحن نُقدر هذه الظروف الحساسة علماً أننا جاهزون لفتح المعبر في أي وقت».
وأوضح الأحمد الذي يرأس وفد فتح في حوارات المصالحة، أن باتفاق القاهرة الأخير، كان هناك حديث عن فتح المعبرين كرم أبو سالم وبيت حانون، على أن تستمر التجهيزات لفتح معبر رفح في وقت لاحق، ولحين استكمال الإجراءات المطلوبة بين الجانبين الفلسطيني والمصري.
وأضاف «تم الاتفاق بأن يكون عمل معبر رفح وفق اتفاق 2005، ولم تعترض حماس بكلمة واحدة في حينه»، لافتا إلى انه بعد أن طلبت مصر لاحقا فتح المعبر بتاريخ 15 من الشهر الجاري، وأخذت موافقة الأطراف المعنية، أصدرت عدة فصائل في غزة بيانا لـ «عرقلة افتتاح المعبر وفق اتفاقية 2005»، لافتا إلى أن معظم الفصائل الرئيسية «استهجنت مثل هكذا تصرف».
وأكد أنه توجد الآن فرصة أفضل من السابق لفتحه، وقال «علينا جميعاً تعزيزها وحمايتها أفضل من استغلال الوضع للمناكفات السياسية على حساب معاناة شعبنا».
وكانت حركة حماس وعدد من الفصائل الفلسطينية، بينها فصائل تتبع منظمة التحرير الفلسطينية اعترضت على فتح المعبر وفق اتفاق 2005، الذي يشمل رقابة إسرائيلية، ووجود بعثة أوروبية عاملة على المعبر.
وبخصوص عملية الفتح التي تأخرت حيث لم يفتح في موعده أمس، قال الأحمد «أجرينا اتصالات خلال اليومين الماضيين مع الجانب المصري لتحديد موعد آخر لفتح المعبر»، مضيفا «مصر حريصة جداً على عمل كل ما يلزم لمساعدتنا في تخفيف معاناة شعبنا في قطاع غزة واتفقنا على ذلك».
