بموجب إستراتيجية أمنية إلكترونية جديدة وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، إن بلاده ستكون قادرة على شن هجمات إلكترونية وأخرى مضادة بشكل أكثر حرية.
وأضاف أنه يجب “على أي دولة تقوم بنشاط سيبراني ضد الولايات المتحدة أن تتوقع أننا سنرد بطريقة هجومية ودفاعية”، مشددا على أن “الرد على الهجمات السيبرانية لن يتم بالضرورة في الفضاء السيبراني”.
وأشار بولتون إلى الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا على أنها مصادر رئيسية للتهديدات، قائلا إن “الأميركيين وحلفاءنا يتعرضون كل يوم للهجوم في الفضاء السيبراني”.
ووفقا لبولتون، فإن التدخلات العدائية تستهدف كل شيء: “من البنية التحتية الأميركية إلى البيروقراطية الحكومية، فضلا عن الشركات والانتخابات”.
ومن بين تلك التدخلات، قرصنة حواسيب الحزب الديمقراطي قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، وهي عملية نُسبت إلى عملاء روس.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أنه بينما لم يكشف بولتون عن تفاصيل محددة، يقول مسؤولون إن الإستراتيجية الجديدة “تلغي عملية طويلة لتحقيق إجماع في الرأي داخل الإدارة الأميركية” قبل السماح بشن هجوم إلكتروني أميركي.
بدورها شددت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي كيرستين نيلسن على أنها ستدفع باتجاه “تحديث قوانين المراقبة الإلكترونية وجرائم الكمبيوتر، بهدف مواكبة البيئة السريعة التطور”، وقالت نيلسن إن “الجماعات الإجرامية العابرة للحدود تستخدم أدوات رقمية وتقنيات معقدة بشكل متزايد”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات