علامات أونلاين

«الأمن والسلم الإفريقي» يبحث تطورات الوضع بين جيبوتي وإريتريا

بحث مفوض مجلس السلم والأمن الإفريقي إسماعيل شرقي، اليوم الخميس، مع نائب مندوب إريتريا في الاتحاد الإفريقي “بنيام برهي”، تطورات الأوضاع الأخيرة على الحدود بين جيبوتي وإريتريا.

وقال مصدر دبلوماسي، لـ”الأناضول”، مفضِّلًا عدم ذكر اسمه، إنَّ شرقي أكَّد لـ “برهي”، خلال لقائهما بمقر الاتحاد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على أهمية حل الخلاف الحدودي بين البلدين بصورة سلمية.

وأضاف أنَّ الاتحاد الإفريقي سيسعي بالتعاون مع جيبوتي وإريتريا لإرسال لجنة تقصي الحقائق للوقوف على الأوضاع في الحدود بين البلدين.

ويعد هذا اللقاء الأول من نوعه بين الاتحاد الإفريقي وإريتريا، بعد تطورات الأوضاع الأخيرة على الحدود بين جيبوتي وإريتريا.

يُذكر أنَّ جيبوتي قدَّمت شكوى رسمية للاتحاد الإفريقي، الجمعة الماضي؛ بسبب ما قالت إنَّه احتلال إريتريا منطقة “دميرة”، المتنازع عليها، فور انسحاب قوات حفظ السلام القطرية من المنطقة، قبل أيام.

والسبت الماضي، أعلن الاتحاد الإفريقي عزمه إرسال لجنة تقصي حقائق إلى الشريط الحدودي بين البلدين.

والأربعاء الماضي، أعلنت قطر سحب قواتها العسكرية المنتشرة، منذ 2010، على الحدود بين البلدين، وقوامها 200 جندي، في أعقاب تخفيض جيبوتي مستوى تمثيلها الدبلوماسي في الدوحة، التحاقًا بالدول المقاطعة لقطر.

وكانت الدوحة نشرت تلك القوات في إطار وساطتها لإنهاء النزاع الحدودي، الذي تفاقم بين جيبوتي وإريتريا، وتسبب في نشوب اشتباكات بين قواتهما في 2008.

وتشمل المنطقة المتنازع عليها مرتفعات “رأس دميرة”، وجزيرة “دميرة”، الواقعة في مضيق باب المندب بالبحر الأحمر.

Exit mobile version