قامت شركة «OSN» ومقرها دبي، وشركة «اتصالات» الإماراتية، بوقف بث «التلفزيون العربي» القطري، والذي يبث من لندن.
وأكدت شبكة «التلفزيون العربي» في بيان لها، أن «الشركتين خالفتا عقودا موقعة مع التلفزيون العربي، حين أوقفتا بث القناة على منصاتهما، من دون إظهار أي أسباب موجبة».
وأوضحت الشبكة أن «توقيف بث التلفزيون العربي، من دون أي تسويغ قانوني، لا يمكن النظر إليه إلا في إطار الحملة الممنهجة لتكميم الأفواه، ومصادرة حرية التعبير، وحصرها في إطار رأي واحد، لا يحتمل المشاركة، فضلا عن المساءلة».
وأشارت إلى أن «ما أقدمت عليه هاتان الشركتان هو تسييس لعلاقات تجارية، عبر إخضاع التزاماتها العقدية لقرارات سياسية لحكومة الإمارات العربية المتحدة وعلاقاتها، ويمثل انتهاكا صارخا للقوانين وللأعراف التجارية والإعلامية الدوليتين».
وتابعت «نحتفظ بحقنا في الرد القانوني، إذ إن ما فعلته الشركتان يمثل خرقاً فاضحا للعقود القانونية الموقعة معهما، وسنلاحق هاتين الشركتين قانونياً، ونطالبهما بالتعويض المستحق عن هذا الضرر الذي يمس أولاً وأخيراً بحرية المشاهد في الاطلاع والمعرفة».
وشددت الشبكة على أنها ستقوم «بكل ما هو مناسب للتواصل مع كلِّ المنظمات الإعلامية الحرة في العالم، للتحذير من السكوت على هذه الانتهاكات».
ودعت في ختام بيانها «كل المؤسسات الإعلامية، والصحفيين الأحرار، للوقوف ضدّ هذه الممارسات التي تخاف الكلمة فترهبها من دون أي وازع قانوني أو أخلاقي».
وتأتي تلك الخطوة في إطار الهجوم على القنوات والمنصات الإعلامية القطرية من قبل دول الحصار.
