اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الجمعة، وزير شؤون القدس فادي الهدمي، بعد مداهمة منزله في بلدة الصوانة بالقدس المحتلة، ورجح مسؤول في مكتب الوزير الفلسطيني أن يكون للاعتقال علاقة بمحاولة مساعدة الفلسطينيين في مدينة القدس على منع انتشار فيروس كورونا بالمدينة المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال كسرت الأبواب الخارجية والداخلية للمنزل بصورة متعمدة، وأدخلت الكلاب إلى منزل أثناء عملية الاعتقال، واستولت على مبلغ مالي يقدر ب 10 آلاف شيقل من حوزة الوزير.
وأصدر مكتب الوزير بيانا صحفيا، تناقلته الوكالات، أكد فيه حرص قوات الاحتلال على “.. تكسير الأبواب الخارجية والداخلية للمنزل بصورة متعمدة، مستخدمة الكلاب بما في ذلك داخل منزل الوزير ومصادرة مبلغ من المال بقيمة عشرة الاف شيقل”.
وأضاف مكتب الوزير الفلسطيني “عاثت قوات الاحتلال فسادا في المنزل قبل اعتقال الوزير بوحشية واقتادته إلى مركز للتحقيق”، لافتة إلى أن قوات الاحتلال لم تفصح عن سبب هذا الاعتداء الوحشي والاعتقال.
وهذه هي المرة الرابعة التي تعتقل فيها الشرطة الإسرائيلية وزير شؤون القدس الهدمي فضلا عن التحقيق معه لأكثر من مرة.
ففي 30 يونيو الماضي، اعتقلت سلطات الاحتلال، الوزير فادي الهدمي لساعات، وقال محاميه إن “الاعتقال جاء بسبب الضغوط التي مارسها اليمين الإسرائيلي المتطرف في الأيام الأخيرة ضد الحكومة، في أعقاب الجولة الأخيرة للهدمي مع الرئيس التشيلي في المسجد الأقصى، مع قرب الانتخابات الإسرائيلية.
كما مارس الاحتلال عادته في سرقة منزل الوزير حيث أشارت وكالة “وفا” الفلسطينية الرسمية إلى أن قوات الأمن دهمت منزل الوزير وفتشته واستولت على أجهزة الهواتف النقالة الخاصة به، قبل أن تعتقله.
وأدهت شرطة الاحتلال بأن الهدمي مس بـ”السيادة الإسرائيلية” في القدس، وخاصة من خلال الجولة التي قام بها آنذاك في الحرم القدسي الشريف مع رئيس تشيلي.
