شن جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال عددا من الشباب ، فيما أطلقت جنود الاحتلال النيران على الأراضي الزراعية في قطاع غزة المحاصر دون أن يبلغ عن إصابات.
وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام إن جنوده اعتقلوا 17 فلسطينيا خلال مداهمات بالضفة، حيث جرى تحويلهم للتحقيق للأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية وحيازة أسلحة ووسائل قتالية.
في محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الفتيان حسام أحمد البدوي، ومنجد أحمد البدوي، ومعن نايف البدوي بعد اقتحام منازلهم في مخيم العروب.
كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن رائد سالم العطاونة، وقسم هيثم عصافرة، وأسيد صبري الزهور بعد اقتحام منازلهم في قرية بيت كاحل، فيما اعتقلت مروان هديب من إذنا.
و اقتحمت قوات الاحتلال عدة مناطق في محافظة طولكرم واعتقلت كل من: محمد عبد السلام الجندب، والشيخ رمزي نعالـوة، ويوسف مهنا، ومعتصم تيسير عليان، وصلاح دحيلية، وأحمد اكبارية، وعبد الله ناصر.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق قلقيلية ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان، وأطلق خلالها الجنود قنابل الغاز والرصاص الحي، الأمر الذي أسفر عن إصابة أحدهم بجروح.
وداهمت قوات الاحتلال مدينة البيرة، واعتقلت محمد المحسيري بعد اقتحام منزله، فيما اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت الدكتور عمر عبد اللطيف اشتية بعد مداهمة منزله في بلدة تل غرب نابلس، وهو رئيس مجلس قروي تل الأسبق وأسير سابق. كما اعتقلت المواطن حسام ماهر منصور من بلدة تلفيت.
و أطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، صباح اليوم الإثنين، تجاه المناطق المحاذية للسياج الأمني، شرقي المحافظة الوسطى والجنوبية من قطاع غزة.
وقام جنود الاحتلال بإطلاق عدد من قنابل الغاز، تجاه صيادي عصافير، قرب السياج الأمني، في محيط بوابة “النسر” شرقي بلدة جحر الديك وسط القطاع؛ ما أجبرهم على الانسحاب من المكان.
وتزامن ذلك مع إطلاق نار مكثف من آلية عسكرية إسرائيلية، تتمركز داخل السياج الأمني، قرب بوابة “المطبق” شرق مدينة رفح، تجاه الأراضي الزراعية، ومحيط بعض صيادي العصافير.
ويذكر أن اعتقل “حرس الحدود” الإسرائيلي أمس الأحد على حاجز ميتار 171 فلسطينيا بشبهة “التواجد في البلاد بصورة غير قانونية ودون تصاريح.
وبعد التحقيق مع المعتقلين وهم من سكان الخليل والبلدات المجاورة في الضفة الغربية المحتلة، أعادتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى منطقتهم باستثناء اثنين أحيلا للتحقيقات في الشرطة بشبهة “الدخول مرة أخرى إلى البلاد دون تصاريح وبشكل غير قانوني”.
وتواصل السلطات الإسرائيلية مطاردتها العمال الفلسطينيين من الضفة وغزة الذين يمكثون في البلاد بغرض العمل وتوفير لقمة العيش لعائلاتهم.
ويشكو العمال الفلسطينيون حتى ممن بحوزتهم تصاريح من مطاردات الشرطة لهم، ويقومون بتنظيم أنفسهم لمراقبة الشرطة حيث يختفون من أمام دوريات الشرطة، لأنه في كثير من الأحيان لا تعترف الشرطة بالتصاريح وتطالب بتجديدها بعد تمزيقها.
وتنفذ السلطات الإسرائيلية حملات مكثفة للبحث عن العمال، وتحولت المطاردة إلى كابوس يلاحق العمال الفلسطينيين الذين يعملون في البلدات العربية في الداخل، وذلك بفعل ملاحقة الشرطة وجنود من “حرس الحدود” لهم، وتعتقل الشرطة بشكل يومي عشرات الفلسطينيين الذي دخلوا للعمل وتوفير لقمة العيش الكريم لأسرهم.
