سلَّم وفد تشادي رفيع المستوى، اليوم السبت، الرئيس السوداني عمر البشير، رسالة خطية من نظيره إدريس دبي إتنو، تناولت مجالات التعاون بين البلدين، خاصة القضايا الأمنية والقوات المشتركة بين البلدين.
وقال حامد منان، وزير الداخلية السوداني، في تصريحات صحفية، إن “وفدًا من دولة تشاد برئاسة وزير الأمن والهجرةد، محمد أحمد باشر، والسفير التشادي لدى الخرطوم، سلَّم الرئيس البشير، رسالة خطية من أخيه فخامة الرئيس إدريس ديبي إتنو”.
وأوضح أن الرسالة تتعلق “بتمتين وتوطيد العلاقات بين السودان ودولة تشاد، كما تناول اللقاء مجالات التعاون خاصة بين وزارتي الداخلية والأمن والهجرة وسبل دعمها وتطويرها”.
من جهته قال وزير الأمن والهجرة بدولة تشاد، محمد أحمد باشر، إنه “نقل خلال اللقاء رسالة خطية من الرئيس التشادي إدريس ديبي للرئيس البشير تتعلق بالعلاقات بين البلدين”.
وتابع، “تناول اللقاء مجالات التعاون بين البلدين خاصة العلاقات الأمنية بين السودان وتشاد”.
وأشار باشر، إلى أن هناك “قوات مشتركة بين البلدين أصبحت نموذجًا على مستوى القارة الإفريقية”.
وزاد، “الرئيس التشادي، إدريس ديبي سيزور السودان قريبًا ويُحدد موعدها عبر القنوات الدبلوماسية”.
ويعول السودان على الجارة تشاد، للعب دور إيجابي في إقليم دارفور المضطرب، بحكم الجوار التشادي الجغرافي والتداخل القبلي مع الإقليم.
وتنتشر قوات سودانية تشادية مشتركة في نحو 20 موقعًا حدوديًا بين البلدين، اللذين وقعا عام 2009 اتفاقية أمنية نصت على نشر قوة مشتركة لتأمين الحدود بينهما، ومنع أي طرف من دعم المتمردين في الطرف الآخر، حيث كان البلدان يتبادلان اتهامات في هذا الشأن.
ومنذ عام 2003، تقاتل ثلاث حركات مسلحة رئيسية في دارفور ضد الحكومة السودانية، وهي “العدل والمساواة”، بزعامة جبريل إبراهيم، و”جيش تحرير السودان”، بزعامة مني أركو مناوي، وحركة “تحرير السودان”، بقيادة عبد الواحد نور.
ورفضت الحركات الثلاثة التوقيع على وثيقة سلام برعاية قطرية، في يوليو/ تموز 2011، رغم الدعم الدولي القوي الذي حظيت به، بينما وقعت عليها حركة “التحرير والعدالة”.
