التايمز: رئيس وزراء الهند مودي يشجع اعتداءات الهندوس على المسلمين

تعرض رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، لانتقادات بسبب صمته ضد اعتداءات الهندوس ضد المسلمين، وفق ما ذكره تقرير صحيفة التايمز البريطانية، امس الإثنين.

واندلعت اشتباكات بين الهندوس والمسلمين، بعدما هتف المشاركون في موكب للهندوس، بشعارات معادية للإسلام وحاولوا اقتحام مسجد، حيث أصيب 9 أشخاص، السبت 16 أبريل من بينهم 8 ضباط شرطة.

وحسب الصحيفة البريطانية فقد كانت هذه المعارك الأسوأ منذ مقتل ما لا يقل عن 53 شخصاً في أعمال شغب منذ عامين. 

بينما كتب قادة من 13 حزباً معارضاً بياناً يحثون فيه رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، على إدانة الهجمات ويعربون عن القلق بشأن “انفجار العنف الطائفي الأخير”.     

خلال موكب حديث للاحتفال بالإله راما، عزف الهندوس أغاني معادية للمسلمين التي حرضت على الشغب في ولايتي ماديا براديش وكجرات في وسط البلاد.

تجدد المواجهات في الهند

بينما قالت الشرطة الهندية، الإثنين، إنها اعتقلت 88 شخصاً على الأقل فيما يتصل بأعمال عنف ضد أفرادها بعدما انتشر تعليق مهين للمسلمين على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما ذكرته وكالة رويترز.

وأضافت الشرطة أن حشداً من الناس هاجم رجالها وخرب ممتلكات عامة مساء يوم السبت في هوبلي على مسافة 480 كيلومتراً شمالي بنجالورو بعد انتشار التعليق في رسائل على تطبيق واتساب.

كما أصيب 12 من أفراد الشرطة في أعمال العنف على الرغم من أن الشخص الذي نشر التعليق المسيء كان قد اعتقل بالفعل.

فيما قال لابهو رام، المسؤول الكبير بالشرطة الذي يتولى التحقيق في الواقعة: “الناس ما زالوا يتجمعون قرب مركز الشرطة.. الحشد رشق الشرطة بالحجارة وحاول اقتحام المركز ودمر مركبات تابعة للشرطة”.

كان حزب بهاراتيا جاناتا القومي الذي ينتمي له رئيس الوزراء ناريندرا مودي قد جرّأ الجماعات الدينية المتشددة على تبني القضايا التي يقول إنها تدعم العقيدة الهندوسية، رغم أن الحزب ينفي تصاعد التوتر الطائفي.

راهب هندوسي يدعو لإبادة المسلمين

وثار جدل على منصات التواصل نهاية الأسبوع الماضي بسبب تداول فيديو لراهب هندوسي يدعو إلى البدء في عمليات الإبادة الجماعية ضد أفراد الأقلية المسلمة في البلاد.

ظهر الراهب الذي يدعى (ياتي كريشناناند) في الفيديو مرتدياً العمامة والزي البرتقالي قائلاً: “أنا أفكّر أن نبدأ مذابح جماعية ضد المسلمين من بورفانش في شرق ولاية أوتار براديش الهندية”.

أضاف الراهب قائلاً: “إنها عملية بسيطة. سوف يردّون علينا؛ ومن ثم نزيد الهجوم ونقضي عليهم”.

فيما انهالت التعليقات الغاضبة على الفيديو، حيث قال الصحفي رفيق حامد: “أولئك الذين ينكرون إمكانية حدوث إبادة جماعية ضد المسلمين في الهند يعيشون في عالم موازٍ. إنها ليست مسألة إذا ولو؛ ولكن متى تهيأ الظروف لذلك حالياً، وإن حدث ذلك سيبتلع البلاد بأكملها”.

بينما قالت الكاتبة الهندية سابا نقفي: “هل يخطط بعض الدعاة الذين يرتدون البرتقالي لقتل جماعي؟ هل بعض من رموزهم متشددون أم جميعهم كذلك؟ سؤال يشبه سؤال من أتى أولاً الدجاجة أم بيضة؛ ولكن على كل حال يجب أن نبقى حذرين”.

كما هاجم الناشط الهندي سانجوي روي الراهب الهندوسي موجهاً رسالة شديدة اللهجة للحكومة الهندية قائلاً: “باسم من يتكلّم يتي كريشناناند؟ يجب أن يعامل على أنه إرهابي، ويتم القبض عليه بسبب كلامه”.

شاهد أيضاً

منظمات حقوقية: الاتحاد الأوروبي متواطئ بغضه الطرف عن انتهاكات نظام السيسي

اتهمت منظمات حقوقية مستقلة، الاتحاد الأوروبي، بالتواطؤ وغض الطرف عن الانتهاكات المتواصلة ضد حقوق الإنسان …