أعلن الجيش المصري مقتل 21 مسلحًا، وتوقيف 238 شخصًا، خلال الأيام الماضية، ضمن العملية العسكرية الشاملة بأنحاء البلاد، وفي مقدمتها منطقة سيناء، شرقي البلاد.
جاء ذلك في بيان عسكري متلفز (رقم 21)، الخميس، تضمن نتائج من عملية “المجابهة الشاملة”، التي انطلقت 9 فبراير الماضي تحت عنوان “سيناء 2018″، دون تحديد موعد لنهاية العملية.
وقال البيان إنه “على مدار الأيام الماضية (دون تحديد) تم القضاء على 21 من العناصر التكفيرية المسلحة، والقبض على 6 عناصر تكفيرية شديدة الخطورة بالإضافة إلى 232 من المطلوبين جنائيًا والمشتبه بهم شمال ووسط سيناء”.
ويطلق الجيش المصري تعبير “عناصر تكفيرية” على المنتمين للجماعات المسلحة الناشطة في سيناء، ومن أبرزها تنظيم “أنصار بيت المقدس”، الذي أعلن في نوفمبر 2014، مبايعة تنظيم “داعش”، وغيّر اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء”.
واستنادًا إلى البيانات العسكرية السابقة، يرتفع عدد القتلى إلى 259 مسلحًا، بخلاف 35 عسكريًا، وعدد الموقوفين إلى4467 شخصًا (تم الإفراج عن عدد كبير منهم لم يعلن بشكل نهائي بعد) منذ بدء العملية الشاملة بالبلاد، وفق رصد الأناضول.
وأشار إلى “تدمير 391 ملجأ ووكرًا ومخزنًا جبليًا تستخدمها العناصر الإرهابية فى الاختباء والإعاشة، بينها 3 منازل مفخخة متصلين بخندق بطول 100 متر واكتشاف وتدمير 15 خندق مواصلات بطول 150 مترًا، و 300 متر متفرعة لخنادق فرعية”.
وتابع: “وضبط جملين تستخدمهما العناصر الإرهابية محمل عليهما عدد من الأحزمة الناسفة وأجهزة الاتصالات اللاسلكية”.
وغربًا، قال إنه “تم تدمير 4 سيارات دفع رباعى، وضبط 13 سيارة أخرى محملة بالأسلحة والذخائر خلال محاولات اختراق خط الحدود الدولية، وضبط 538 متسللًا من جنسيات مختلفة (لم يحددها)”.
وجنوبًا، أشار إلى ضبط 6 سيارات دفع رباعى أثناء محاولاتها التسلل عبر الدروب الصحراوية.
