قال الناطق الرسمي باسم جماعة أنصار الله “الحوثيين”، رئيس وفدهم إلى مشاورات الكويت محمد عبد السلام إنَّ الاتفاق المبرم بين جماعته وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح على تشكيل مجلس سياسي يدير شؤون البلاد “ليس له أي تأثير على النقاشات الدائرة في الكويت”.
وأضاف، في بيانٍ نشره على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، حسب “الأناضول”: “إذا توافقت الأطراف اليمنية على أي حل سياسي فإننا سنكون وكل حلفائنا في طليعة من يتبنى ذلك ويتحرك في إطاره ويدعم تنفيذه”، في تلميح إلى إمكانية التخلي عن ذلك الاتفاق واستخدامه للضغط السياسي فقط.
وتابع: “لكن لن نقبل أن نظل مكتوفي الأيدي لمن تسمي نفسها بالشرعية في استلاب القرار السياسي للوطن ولمضايقة الشعب اليمني في حياته وأمنه واستقراره ولقمة عيشه، وإنما سيتحرك الجميع لبناء الدولة الحديثة مهما كانت التحديات التي تواجه الشعب، ونوضِّح أنَّ الذي يعرقل الحوار ومساره هو من يدعي الشرعية”.
وأبدى “المسؤول الحوثي” امتعاضه من البيان الأخير للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ حول تشكيل الحوثيين وصالح لمجلس سياسي جديد.
ووقّع كل من “المؤتمر الشعبي العام”، وجماعة “أنصار الله”، الخميس، على اتفاق سياسي يتم بموجبه تشكيل “مجلس سياسي أعلى” لإدارة البلاد، يتكون من عشرة أعضاء من كلٍ من المؤتمر وحلفائه والحوثيين وحلفائهم بالتساوي، وتكون رئاسة المجلس دوريةً بين هذه الأطراف، بالإضافة إلى أمانة عامة، يحدد المجلس مهامها واختصاصاتها بقرارٍ منه.
