تنطلق جولة محادثات جديدة بين ممثلين من الولايات المتحدة وحركة طالبان في قطر، السبت، ضمن المساعي الأمريكية لإنهاء دوامة العنف التي تشهدها أفغانستان.
جاء ذلك بحسب ما ذكر المتحدث باسم المكتب السياسي لـ “طالبان” في الدوحة، سهيل شاهين، لوكالة أنباء أسوشييتد برس.
وقال شاهين، إن فريق التفاوض التابع للحركة، سيعقد “محادثات مفتوحة” مع المبعوث الأمريكي للسلام زلماي خليل زاد، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وستكون تلك سابع جولة محادثات بين قادة “طالبان” والمسؤولين الأمريكيين، بهدف إيجاد تسوية سياسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ 18 عاما.
ومؤخرا، سعت واشنطن إلى فتح نوافذ حوار مع الحركة بهدف إنهاء دوامة العنف.
وتصر “طالبان” في المقابل على خروج القوات الأمريكية من أفغانستان، شرطا أساسيا للتوصل إلى سلام مع الحكومة الأفغانية.
والثلاثاء قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، لقد بدأنا مناقشات مع ممثلي حركة “طالبان” حول الوجود العسكري الأجنبي في أفغانستان.
وأضاف بومبيو خلال زيارته لأفغانستان أن “كل الأطراف متفقة على أن وضع اللمسات الأخيرة على تفاهم بين واشنطن وطالبان سيفتح الباب أمام الحوار بين الأفغان”.
وتابع الوزير الأمريكي قائلا: إننا “قريبون من إبرام مسودة توضح التزامات طالبان بالانضمام إلى الأفغان بضمان ألا تصبح أفغانستان مرة أخرى ملاذا للإرهابيين”.
ولفت لقد “أوضحنا لحركة “طالبان” أننا مستعدون لإخراج قواتنا من أفغانستان إلا أننا لم نتفق بعد على جدول زمني لذلك”.
وتوقف بومبيو في كابل، بزيارة غير معلن عنها، وهو في طريقه إلى نيودلهي لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ومسؤولين آخرين.
وتأتي زيارته إلى أفغانستان قبل جولة سابعة من محادثات السلام بين قادة طالبان والمسؤولين الأمريكيين تهدف إلى إيجاد تسوية سياسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ 18 عاما.
وتابع: “أوضحنا لحركة طالبان، أننا مستعدون لإخراج قواتنا من أفغانستان، إلا أننا لم نتفق بعد على جدول زمني لذلك”.
وتشهد أفغانستان، منذ سنوات، مواجهات وأعمال عنف شبه يومية بين عناصر الأمن والجيش من جهة، وعناصر “طالبان” من جهة أخرى، تسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، فضلا عن عمليات جوية تنفذها الطائرات الحكومية، وطائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن تبدأ الجولة التالية من محادثات السلام في 29 يونيو حزيران في العاصمة القطرية الدوحة.
