“الشرع” يعين وزيرين للدفاع والخارجية في حكومة سوريا المؤقتة من قادة الفصائل

أعلنت إدارة الشؤون السياسية في سوريا عن عدد من التعيينات الجديدة في الحكومة المؤقتة، في وقت ناقش القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع مع قادة من الفصائل العسكرية شكل الجيش الجديد.

وكلفت إدارة الشؤون السياسية، السبت، أسعد حسن الشيباني، المعروف باسم زيد العطار، بحقيبة وزارة الخارجية في الحكومة المؤقتة.

وكان الشيباني يتولى ملف العلاقات الخارجية، مع تحول جبهة النصرة إلى هيئة تحرير الشام، وهو مِن مؤسسي جبهة النصرة مع أحمد الشرع.

وينحدر الشيباني من ريف الحسكة، وهو من مواليد 1987، وكان يدرس الترجمة في قسم التعليم المفتوح، قبل أن ينتقل برفقة عائلته للعيش في دمشق، وهناك تخرج في جامعتها عام 2009 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية فرع اللغة الإنجليزية وآدابها. وحصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الخارجية من تركيا عام 2022.

كما عينت الإدارة الجديدة مرهف أبو قصرة، المعروف باسم أبو حسن الحموي، وزيرًا للدفاع، الذي سبق وقال لوسائل إعلام غربية أن المرحلة المقبلة ستتضمن حل الفصائل المعارضة، تمهيدًا لانضوائها ضمن مؤسسة عسكرية جديدة، تبسط سيطرتها على أنحاء البلاد بما فيها معاقل القوات الكردية.

أبو قصرة، 41 عامًا، أحد أبرز قادة إدارة العمليات العسكرية في هيئة تحرير الشام التي أطاحت بنظام بشار الأسد، كما أنه حائز على درجة البكالوريوس في الهندسة الزراعية وهو من مواليد مدينة حلفايا بمحافظة حماة.

الإدارة الجديدة أعلنت كذلك عن تعيين عزام غريب، المعروف باسم أبو العز سراقب، قائد الجبهة الشامية، محافظاً لحلب.

ولد عزام غريب في مدينة سراقب بمحافظة إدلب عام 1985، ونشأ في مدينة حلب. درس في معهد طب الأسنان بجامعة حلب وتخرج فيها عام 2007، وحصل على درجة الماجستير في كلية الإلهيات بجامعة بنغول بتركيا عام 2019.

واعتقل بين عامي 2003 و2005 بسوريا، وفي نهاية عام 2011 انضم إلى حركة أحرار الشام في حلب حتى عام 2015، حيث أصبح نائب قائد الجبهة الإسلامية التي شكلت تحالفًا كانت حركة أحرار الشام ضمن مكوناته الرئيسية.

كما خصصت حكومة تسيير الأعمال مكتبًا جديدًا يُعنى بشؤون المرأة، برئاسة عائشة الدبس، ليكون جزءًا من خطة لتعزيز دور المرأة في المجتمع السوري، لتكون أول امرأة مسؤولة في الحكومة الجديدة.

عقب تعيينها، قالت للجزيرة إن الحكومة ستتيح للمرأة السورية فرصة اقتحام العمل المجتمعي من مختلف أبوابه حسب ما تمتلكه من كفاءة.

وعرفت عائشة الدبس بنشاطها في مجال العمل المدني والإنساني، كما عملت في “مؤسسة الموهوبين” في إدلب، وأسهمت في النشاط الإنساني داخل المخيمات السورية في تركيا

وسبق أن تعهد الشرع بحل الفصائل المسلحة ودمج مقاتليها في الجيش السوري الجديد، داعيًا إلى إرساء “عقد وطني” بين الدولة وكل الطوائف، لضمان العدالة الاجتماعية في سوريا.

وشنت هيئة تحرير الشام، جبهة النصرة سابقًا، هجومًا مباغتًا ضد النظام السوري في 27 نوفمبر الماضي، انتهى إلى إسقاطه في غضون 10 أيام بانسحاب الجيش السوري وهروب بشار الأسد إلى روسيا لاجئًا.

 

شاهد أيضاً

إسرائيل: إصابة قاعدة جوية بقصف إيراني

قالت هيئة البث العبرية، الثلاثاء، إن صورا جوية التقطها قمر صناعي أمس تظهر احتمال إصابة …