سجلت إدارة الترصد الوبائي بوزارة الصحة بتعز في إحصائية أصدرتها، أمس الأربعاء 63 حالة وفاة بوباء الكوليرا، خلال النصف الأول من العام 2019.
وأوضح المصدر أنه تم رصد 22 ألفاً و200 حالة مصابة بـ”الإسهالات المائية الحادة والكوليرا”، خلال النصف الأول من عام 2019، في محافظة تعز.
وأضاف أنه تم تسجيل 63 حالة وفاة بالوباء ذاته خلال الفترة نفسها، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية.
وكانت مديرية مقبنة في المرتبة الأولى من حيث عدد الوفيات بـ11 حالة، تليها مديرية ماوية التي سجلت 10 حالات، في حين حلَّت مديرية الصلو ثالثة بخمس حالات وفاة.
و”الكوليرا” مرض يسبب إسهالاً حاداً، يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يتلقَّ العلاج، والأطفال الذين يعانون سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرَّضون بشكل خاص لخطر الإصابة.
ويعاني القطاع الصحي في اليمن تدهوراً حاداً من جراء الصراع المتفاقم، الذي أدى إلى تفشي الأوبئة والأمراض، وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية.
وسبق أن رصدت وزارة الصحة اليمنية 391 حالة وفاة من أصل 1190 حالة إصابة، في حين بلغت الوفيات منذ أول موجة للكوليرا في العام 2017 وحتى أبريل 2019 3200 وفاة وأكثر من مليون ونصف حالة إصابة واشتباه.
وضمن أحدث الإحصائيات، أفاد بيان صادر عن “منظمة الإغاثة الإسلامية أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 120 ألف حالة اشتباه بالمرض، وجرى التأكد من 1640 إصابة منها، كاشفاً أنّ كثيراً من الحالات وقعت في صفوف الأطفال، دون سن الخامسة، والذين يعانون سوء التغذية بما يجعلهم أقل قدرة على مقاومة المرض.
جدير بالذكر أن السعودية تقود تحالفاً عسكرياً لدعم قوات الحكومة اليمنية منذ 26 مارس 2015، لمواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.
وأدى النزاع الدامي في اليمن، حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير بالبنية التحتية للبلاد.
وأسفر النزاع، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين، فضلاً عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصةً الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات