قرر رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، مقاضاة عبير موسى، رئيسة الحزب الدستوري الحر، وأعضاء الكتلة البرلمانية للحزب، بعد احتلالهم لمنصة رئيس البرلمان، وتعمّدهم تعطيل سير الجلسات.
وشهد البرلمان التونسي، اليوم الخميس، موجة احتقان كبيرة، بعد احتلال نواب الحزب الدستوري الحر لمنصة رئاسة البرلمان، وهو ما اضطر رئيس البرلمان رفع الجلسة، قبل أن يُعلن لاحقا قيامه برفع شكوى قضائية ضد نواب الحزب المذكور.
وخلال الجلسة وقعت مناوشات بين نواب الدستوري الحر (يضم أبرز رموز نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي) وائتلاف الكرامة الإسلامي وعدد آخر من النواب، فيما قام بعض الضيوف بترديد شعارات ضد الحزب الدستوري الحر.
وصعد رئيس كتلة ائتلاف الكرامة، سيف الدين مخلوف على إحدى الطاولات داخل القاعة، حيث حذّر التونسيين من حدوث “انقلاب داخل البرلمان”، معتبرا أن ما قوم به كتلة الحزب الدستوري الحر هو “جريمة في حق الشعب التونسي، تصل عقوبتها إلى الإعدام”.
وتشهد تونس أزمة سياسية كبيرة، عقب تقديم رئيس الحكومة الياس الفخفاخ استقالته، بعد اتهامه بـ”شبهة تضارب مصالح”، كما تتزامن مع تقديم أربع كتل برلمانية للائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان، راشد الغنوشي.
