علامات أونلاين

الفرنسية: استقلالية القضاء المصري تتبدد على يد السيسي

آثارت التعيينات القضائية التي قام بها مؤخرا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مخاوف على استقلالية القضاء في بلد غالبا ما يتعرض لانتقادات بشأن أدائه القضائي من منظمات حقوق الإنسان.
وعين الرئيس المصري في يوليو/ تموز الماضي رئيسا للمحكمة الدستورية العليا ورئيسا لمحكمة النقض ورئيسا لهيئة النيابة الإدارية.
وهي المرة الأولى التي يكون فيها الخيار مطلقا لرئيس البلاد بشأن تعيين رؤساء الهيئات القضائية، إذ جرت العادة على أن تكون “الأقدمية” هي معيار الاختيار الذي يقوم به وزير العدل ليتم التصديق عليه من الرئيس.

وجاء ذلك بموجب تعديلات دستورية أقرّت في استفتاء في أبريل/ نيسان الماضي، وأعطت رئيس الجمهورية صلاحية تعيين مسؤولي الهيئات القضائية بين أقدم سبعة قضاة لكل هيئة.

مواد القضاء في الدستور بعد التعديل:
ما الذي حدث؟
من بين أقدم 7 قضاة اختار السيسي القاضي عبد الله عصر رئيسا لمحكمة النقض ومجلس القضاء الأعلى بالرغم من أنه ليس الأقدم. وجرت العادة أن يتم اختيار الأقدم دائما.

الصورة من التلفزيون المصري

شهدت هيئة النيابة الإدارية تعيين عصام المنشاوي رئيسا لها رغم أنه الأحدث بين المرشحين السبعة.
مساس باستقلالية القضاء:
مؤشر سيادة القانون:

الحقوقي المصري جمال عيد

وتشدد منظمات حقوقية على ضرورة إجراء محاكمات عادلة في مصر، خصوصا منذ أطاح الجيش في يوليو/تموز 2013 الرئيس الراحل محمد مرسي، وتصنيف السلطات المصرية جماعة الإخوان المسلمين بأنها “تنظيم إرهابي”.

ومنذ ذلك الحين، تم توقيف الآلاف من أنصار مرسي والإخوان المسلمين وإحالتهم للمحاكمات، وحُكم بالإعدام على المئات منهم لكن ألغى القضاء لاحقا بعض هذه الأحكام.

انتقادات حقوقية:
خلفيات:
Exit mobile version