قال المتحدث باسم “مجلس شورى مجاهدي” درنة الليبية، محمد المنصوري، إن القصف المصري أصاب مواقع مدنية مأهولة بالسكان وألحق أضراراً مادية بمنازل وسيارات ومزارع لمواطنين.
وشدد المنصوري، في تصريحات صحفية، على أن القصف لم يصب أيا من المواقع التابعة لمجلس شورى مجاهدي درنة.
كما نفى بشكل قاطع علاقة المجلس بالهجوم الذي استهدف حافلة تقل أقباطا في صعيد مصر وخلف 28 قتيلا و25 جريحا.
وقالت قناة “ليبيا الآن” الفضائية، أن القصف استهدف موقعين في منطقة “الحجاج”، وثلاثة أخرى بالمدخل الغربي للمدينة، والقصف السادس تم في البحر.
ويسيطر “مجلس شورى مجاهدي”، على مدينة درنة بعد طرده “تنظيم الدولة” في 2015، ولا يتبع مجلس شورى المدينة إلى أي من الحكومات الثلاث المتنازعة على السلطة، وتعد درنة المدينة الوحيدة في شرقي ليبيا التي لا تخضع لسيطرة قوات خليفة حفتر
