المونيتور: حرب إقليمية واسعة تلوح في الأفق من بوابة لبنان وليس من غزة

قال موقع “المونيتور” الأمريكي، إن احتمالات نشوب حرب إقليمية واسعة النطاق في الشرق الأوسط تلوح في الأفق من بوابة لبنان وليس من غزة.

وأضاف الموقع أنه على الرغم من جهود الوساطة الأمريكية لوقف التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، فإن التوصل إلى اتفاق لتجنب الصراع يتوقف على ضمان وقف إطلاق النار في غزة.

وأشار إلى أن المفاوضين الأمريكيين، بقيادة رئيس وكالة الاستخبارات المركزية وليام بيرنز، يحاولون التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن بين إسرائيل وحماس قبل شهر رمضان، بهدف التوصل إلى وقف جزئي لإطلاق النار في غزة مقابل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.

وأوضح أن هذه الجهود تعثرت لعدم مشاركة إسرائيل في المحادثات الأخيرة في القاهرة.

وتابع: “الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وليس غزة، تمثل السبب الرئيس لزعزعة الاستقرار الإقليمي، وفقًا لمصادر إسرائيلية؛ إذ شارك المبعوث الأمريكي عاموس هوشستاين في دبلوماسية مكوكية للتوسط من أجل اتفاق بين إسرائيل وحزب الله، لكنه يواجه تحديات في الحصول على الدعم للحلول المقترحة”.

وأردف “المونيتور” أن “الجهود الدبلوماسية تركزت على إنذار إسرائيلي مزعوم للتوصل إلى تسوية مع لبنان وحزب الله بحلول 15 مارس، رغم أن إسرائيل لم تؤكد رسمياً هذا الموعد النهائي”.

وبين أن هذه التوترات المتصاعدة على طول الحدود الشمالية تثير مخاوف بشأن المزيد من الصراع.

وبحسب الموقع، فإن موقف حزب الله، الذي يربط وقف إطلاق النار في غزة بلبنان، يؤدي إلى تعقيد الوضع، في ظل المخاوف بشأن قرب المناطق الحدودية من قوات حزب الله، وكذلك تسلط الأحداث الأخيرة، بما في ذلك نزوح السكان والهجمات المستمرة، الضوء على الحاجة الملحة لحل الأزمة.

“ويشير التفاؤل داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى نهاية محتملة للصراع في غزة في غضون الأشهر القليلة المقبلة،  ومع ذلك، فإن التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع حزب الله يظل أمراً غير مؤكد، نظراً لمطالب الجماعة والمخاوف الإستراتيجية لإسرائيل”.

ولفت “المونيتور” إلى “شبح حرب إقليمية أوسع نطاقا تلوح في الأفق، ولاسيما مع تأثير العوامل الخارجية مثل الصراع في أوكرانيا على إمدادات الذخيرة والدعم الدولي.

 وختم التقرير قائلا إنه رغم استمرار الجهود الرامية إلى تخفيف التوترات بين إسرائيل وحزب الله، فإن خطر نشوب حرب إقليمية يظل كبيرا؛ ما يسلط الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه الدبلوماسية في التحذير من المزيد من التصعيد.

 

شاهد أيضاً

منظمات حقوقية: الاتحاد الأوروبي متواطئ بغضه الطرف عن انتهاكات نظام السيسي

اتهمت منظمات حقوقية مستقلة، الاتحاد الأوروبي، بالتواطؤ وغض الطرف عن الانتهاكات المتواصلة ضد حقوق الإنسان …